عرض مشاركة واحدة
11-28-2014, 08:18 PM   #132
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

أما زوجته الناقدة عبلة الروينى
تقول : كان يثق في مكانته الشعرية ويعرفها جيدًا
رغم أنه لم يكن يحب قراءة أشعاره في السهرات
والأمسيات بين الأصدقاء، بل كان يقرأ قصائد
حجازي وصلاح عبد الصبور مستعرضًا ذاكرته
الحديدية؛ وأذكر مرة أنه أسمعنا قصيدة
طويلة جدًّا ونادرة للدكتور عز الدين إسماعيل؛
كيف حفظها؟ وبكل هذه الدقة؟!.
الإخلاص للشعر كان أيضًا جزءًا من احتفائه
بالقصيدة وصيانته لها؛ فأمل لم يشغل نفسه على
الإطلاق بأي شيء آخر أو أي عمل آخر، حتى
كتابة النثر لم يحبها ولم يمارسها..
مقالات معدودة تُعَد على الأصابع هي
كل ما تركه أمل من نثر: أربع مقالات
عن أسباب نزول القرآن،
ومقال يحتوي على قراءة في ديوان
"كائنات مملكة الليل"
لأحمد عبد المعطي حجازي،
ومقال آخر عن صلاح عبد الصبور؛
سوى ذلك كان حريصًا دائمًا على تجنب كتابة
النثر. فكانت القصيدة هي الشيء الوحيد
الذي كتبه وأخلص له.
هذا الإخلاص -في ظني- أخذ أشكالاً

مختلفة تؤكد إيمانه بأن الشعر ليس

مجرد موهبة بل العمل على هذه الموهبة
وصيانتها بالرجوع الدائم للمعاجم.

لم يكن لأمل بيت ثابت،

بل كان دائم التنقل من بيت لبيت،

ومن غرفة صديق لغرفة صديق آخر؛
وبالتالي لم تكن له مكتبة خاصة قائمة

يمكننا أن نحصي محتوياتها من الكتب.

لكن أربعة كتب هي التي كانت تنتقل

معه من بيت لبيت، وكانت هي الكتب

المتبقية بعد وفاته. هذه الكتب هي:

القرآن الكريم والعهد القديم والعهد الجديد

وكتاب ابن إياس. هناك كتب أخرى بالطبع

كالأغاني والكثير من كتب التاريخ

والتراث لكنها فُقِدَت من كثرة التنقل.


شهادتها فى كتاب الجنوبى
1
Amany Ezzat متواجد حالياً