عرض مشاركة واحدة
11-26-2014, 09:42 PM   #116
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

صوت الذات هنا ليس صوت "المتنبى"

أو صوت الشاعر أمل دنقل بل هو صوت القناع

الشعرى مزيج من صوت "المتنبى" وصوت

الشاعر أمل دنقل فى موقف ما، وقد اختار الشاعر
أمل دنقل شخصية المتنبى لأنه كان قريبا من

الولاة والحكام فى العصر العباسى،

مدح بعضهم وهجا بعضهم فى شعره،

و" كافور" هنا هو رمز للحكام العرب

المعاصرين الذين يوجَّهون وسائل الاٍعلام

و الشعراء والفنانين المقربين منهم للتغنّى
بأمجاهم الزائفة :



يومئ يستنشدنى أنشده: عن سيفه الشجاعْ
وسيفه فى غمده يأكله الصدأْ

ثم ينتقل الشاعر بعد ذلك للحديث عن

الفتاة البدوية "خَوْلة" التى أحبها المتنبى:

خَوْلَة تلك البدوية الشَّموسْ

لقيتها بالقرب من "أريحا "

سويعة، ثم افترقنا دون أن نبوحا

لكنها كل مساء فى خواطرى تجوسْ

يفترُّ بالعتاب وبالشوق ثعرها العبوسْ

وعندما سأل المتنبى عنها القادمين مع القوافل

التجارية اٍلى مصر أخبروه بأن تجّار الرقيق
قد اختطفوا "خولة " :

فأخبرونى أنها ظلت بسيفها تقاتلْ

فى الليل تجار الرقيق عن خبائها

حين أغاروا ثم غادروا شقيقها ذبيحا

والأب عاجزا كسيحا

واختطفوها بينما الجيران يرنون من المنازلْ

يرتعدون جسدا وروحا

لا يجرؤن أن يغيثوا سيفها الطريحا

وعندما سأل كافور المتنبى عن سبب حزنه

أخبره المتنبى بقصة اختطاف " خولة " :

(سآلنى كافور عن حزنى

فقلت أنها تعيش الأن فى بيزنظة

شريدة كالقطة

تصيح كافوراه.. كافوراه.. )

فصاح فى غلامه أن يشترى جارية روميهْ

تُجلد كى تصيح ( واروماه.. واروماه.. )

لكى يكون العين بالعينِ

والسنِّ
Amany Ezzat متواجد حالياً