عرض مشاركة واحدة
11-24-2014, 06:42 PM   #82
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

- 8 -

حين تكونين معي أنتِ:
أصبح وحدي..
في بيتي!
…………………

- 9 -

جاءت إلي وهي تشكو الغثيان والدوار
(.. أنفقتُ راتبي على أقراص منعِ الحمل!)
ترفع نحوي وجهها المبتل..
تسألني عن حل!
………………………
هنأني الطبيبُ! حينما اصطحبتها إليه في نهاية النهار
رجوته أن يُنهي الأمر… فثار (.. واستدار يتلو قوانين
العقوبات علىّ كي أكفَّ القول!)
هامش:
أفهمته أن القوانين تسن دائما لكي تُخرق
أن الضمير الوطنيَّ فيه يُملي أن يقل النسل
أن الأثاث صار غاليًا لأن الجدبَ أهلك الأشجار
لكنه.. كان يخاف الله.. والشرطةَ.. والتجار!

- 10 -

في ليلة الزفاف، في التوهج المرهق
ظلت تُدير في الوجوه وجهها المنتصر المشرق
وحين صرنا وحدنا – في الصمت الكثيف الكلمات
داعَبَت الخاتم في إصبعها الأيسر، ثم انكمشت خجلى!
(.. كانوا – وراء الباب – يكنسون النور والظلا
وتخلع الراقصةُ الشقراءُ عريَها.. وتحسب الهبَات!)
قلت لها ” ما أجمل الحفلا “
فأطرقت باسمةَ الغمازتين والسمات.
وعندما لمستُها: تثلجت أطرافها الوجلى!
وانفلتت عجلى..!
كأنها لم تذق الحب.. ولم يثر بصدرها التنهدات!!

- 11 -

مذ علقنا – فوق الحائط – أوسمة اللهفة
وهي تطيل الوقفة في الشرفة!
واليوم!
قالت إن حبالي الصوتية تُقلقها عند النوم!
.. وانفردت بالغرفة!!

- 12 -

في جلسة الإفطار، في الهُنيهة الطفليَّة المبكرة
أعصب عيني بالصحيفة التي يدسُّها البائع تحت الباب
وزوجتي تبدأ ثرثرتَها اليومية المثابرة
وهي تصبُّ شايَها الفاتر في الأكواب!
(.. تقص عن جارتها التي ارتدت..
وجارها الذي اشترى..
وعن شجارها مع الخادم والبواب والقصَّاب،
.. ثم تشد من يدي: صفحة الكُرَة)!

- 13 -

.. العالم في قلبي مات.
لكني حين يكف المذياع، وتنغلق الحجرات:
أخرجه من قلبي، وأسجِّيه فوق سريري
أسقيه نبيذ الرغبة
فلعلَّ الدفء يعود إلى الأطراف الباردة الصلبة
لكن.. تتفتت بشرتُه في كفي
لا يتبقى منه سوى.. جمجمةٍ.. وعظام!
…………………………………………. وأنام!!
Amany Ezzat غير متواجد حالياً