عرض مشاركة واحدة
11-20-2014, 01:12 AM   #6
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

لم يستقر أمل دنقل في وظيفة أبدا فها
هو يعمل موظفا في مصلحة الجمارك بالسويس
ثم الإسكندرية، ويترك الوظيفة،
لقد اعتاد أمل دنقل الترحال،
وربما ورثها من طفولته حال حياة والده،
ولكن انغماسه في الشعر قوّى ذلك في نفسه،
وجعله يتحلل من قيود المكان وقيود الوظيفة،
فقد ترك دراسته في السنة الأولى الجامعية،
وترك عمله بقنا، وها هو يترك السويس
إلى الإسكندرية، بل يترك العمل الوظيفي
ليعلن لنا بنفسه في أخريات حياته أنه
لا يصلح إلا للشعر فيقول:
"أنا لم أعرف عملا لي غير الشعر،
لم أصلح في وظيفة، لم أنفع في عمل آخر…"

وفي 1969 يصدر ديوانه الأول بعنوان:
"البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" تأثرا بالنكسة

قد كان موقف أمل دنقل من نظام عبد الناصر
موقف الشاعر الذى يقارن بين ما يحلم به
وبين ما هو متحقَّق بالفعل فى الواقع،
وكان يرى أن نظام عبد الناصر
على الأقل يحقّق شيئا مما يحلم به
وهو شعار الحلم الوطنى،
وبعد وفاة عبدالناصر كتب أمل دنقل
قصيدة " لا وقت للبكاء " يرثى فيها عبد الناصر

عارض أمل دنقل نظام السادات
الذى أسقط شعار الحلم الوطنى على حد قوله
باٍجراءته السياسية والاٍقتصادية
التى كان أبرزها اٍلى جانب الديموقراطية المزيّفة
الاٍنفتاح الاٍقتصادى غير المنضبط
والسعى للسلام المنقوص مع العدو الصهيونى
واٍبرام اتفاقية كامب ديفيد
التى حذّر منها أمل دنقل فى قصيدة " لا تصالح "
وبعده بعامين ينشر
أمل دنقل ديوانه الثاني: "تعليق على ما حدث"،
ثم يأتي نصر 1973 وعجب الناس
من موقف أمل دنقل؛
إذ هو لم يكتب شعرا يمجد هذا النصر

وفى عام 1974 يصدر ديوانه الثالث
"مقتل القمر" و الذى اختار قصائده
من بداياته الشعرية الرائعة

وفي 1975 يصدر ديوانه: "العهد الآتي".


في أحد أيام سنة 1976 يلتقي أمل دنقل
بالصحفية "عبلة الرويني"
التي كانت تعمل بجريدة "الأخبار"
فتنشأ بينهما علاقة إنسانية حميمة،
تتوج بالزواج اواخر عام 1978،
ولأن "أمل" كان كثير التنقل والترحال
فقد اتخذ مقرًا دائما بمقهى "ريش"،
وإذا بالصحفية "عبلة الرويني"
زوجة الشاعر الذي لا يملك مسكنا،
ولا يملك مالا يعدّ به السكن
تقبل أن تعيش معه في غرفة بفندق،
وتنتقل مع زوجها من فندق لآخر.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً