عرض مشاركة واحدة
11-20-2014, 12:49 AM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

سيرته الذاتية

محمد أمل فهيم أبو القسام محارب دنقل
من مواليد قرية "القلعة" مركز" قفط "
إحدى قرى محافظة "قنا" أقصى جنوب مصر،
ولد فى23 يونيو عام 1940
لأب يعمل مدرسًا للغة العربية متخرجًا في الأزهر.
كان والده في تنقل ما بين قرية "القلعة" وإحدى مدن "قنا"؛
فهو في فترة الدراسة يقيم بالمدينة،
يعمل بالتدريس، وحين تنتهي الدراسة
يعود أدراجه بأسرته المكونة من ولدين وبنت،
أكبرهم أمل وأصغرهم أنس..
وهذا التنقل قد أثّر في طبيعة أمل كثيرا فيما بعد.
وكأن الألم هو الحضانة الأولى للعظماء،
فلم يكد أمل يتم العاشرة من عمره حتى مات والده.
وحرصت أمه الشابة الصغيرة
التي لم تكن قد جاوزت النصف الثاني من عقدها الثالث
على أن يظل شمل أسرتها الصغيرة ملتئمًا،
مع عناية خاصة توليها لمستوى الأولاد الاجتماعي
من حيث حسن المظهر والتربية وعلاقاتهم وأصدقائهم.
ساعدهم على العيش "مستورين"
أن الأب قد ترك لأولاده بيتًا صغيرا في المدينة
يقطنون في طابق منه ويؤجّرون طابقًا آخر،
كما عاون الأم في تربية أولادها
أحد أقرباء زوجها كان بمنزلة عم "أمل".
التحق أمل بمدرسة ابتدائية حكومية
أنهى بها دراسته سنة 1952
عُرف بين أقرانه بالنباهة والذكاء والجد تجاه دراسته،
كما عُرف عنه التزامه بتماسك أسرته
واحترامه لقيمها ومبادئها؛
فقد ورث عن أمه الاعتداد بذاته،
وعن أبيه شخصية قوية ومنظمة.
آثار الطفولة
حين وصل للمرحلة الثانوية بدت ميوله العلمية،
وهيأ نفسه للالتحاق بالشعبة "العلمي"
تمهيدًا لخوض غمار الدراسة الأكاديمية
في تخصص علمي كالهندسة أو الكيمياء،
لكن العجيب أن أصدقاءه قد أثروا كثيرا
في تحوله المعاكس إلى الأدب والفن في هذه الفترة ؛
فقد كان من أقرب أصدقائه إلى نفسه
"عبد الرحمن الأبنودي" الشاعر الكبير فيما بعد
وقد تعرف عليه أمل بالمرحلة الثانوية،
و"سلامة آدم"- أحد المثقفين البارزين - فيما بعد،
وكان يمت له بصلة قرابة وكان رفيقه الأول في مرحلة الطفولة،
وبعد اتفاقهما الدائم على الالتحاق بالقسم العلمي
وجدهما قد فاجآه والتحقا بالقسم الأدبي،
فوجد "الصغير"نفسه في حيرة شديدة،
سرعان ما حُسمت إلى اللحاق بأصدقائه.
إلا أن ذلك لا يعني أنه كان بعيدا عن مجال الأدب،
فضلا عن الثقافة العربية؛ فقد نشأ في بيت أشبه بالصالونات الأدبية،
فلم يكن والد أمل مدرسًا للعربية فحسب،
ولكنه كان أديبًا شاعرًا فقيهًا ومثقفًا
جمع من صنوف الكتب الكثير في سائر مجالات المعرفة؛
لذا فقد تفتحت عينا الصغير على
أرفف المكتبة المزدحمة بألوان الكتب،
وتأمل في طفولته الأولى
أباه وهو يقرأ حينا ويكتب الشعر حينا.
لهذا كله ولموهبته الشعرية الباسقة
Amany Ezzat غير متواجد حالياً