عرض مشاركة واحدة
10-11-2014, 10:16 PM   #122
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[] في مجموعاتك الشعرية أنتَ أبداً تنشد خلاصاً لا يأتي.
هل تعتقد فعلاًَ أنّك بالشعر ممكن أن تنجو؟
[/]
[]
[/]
[].
- قد يكون الشعر ورطة، وبالتأكيد هو ليس خلاصاً.
أقصد ورطة التوهُّم بأنّه قد يحمل خلاصاً ما،
خلاصاً ذاتيّاً للحظة فقط هي لحظة الكتابة.
لم أذهب في وهمي يوماً إلى حدّ الإعتقاد
بأنّ الشعر قد يكون خلاصاً للعالم
إنّما كتبتُ دائماً من منطلق وهم خلاص ذاتي
لحظوي أجمل ما فيه، ربّما،
تبديد لحظات من الوقت. هكذا، بالكتابة،
نحاول تحويل لحظات الزمن الثقيلة
إلى لحظات أخفّ، لكي يعود بعد ذلك
كلّ شيء كما كان ولكنْ مع شعور وهمي آخر
هو شعور النصر على برهة من الزمن
وبأنّنا صنعنا هذه البرهة كما نحن نريدها
لا كما تريد هي أن تكون
[/]
[]
[/]
[][/]
[]
[/]
[]* في مجموعتك "نصّ الغياب" قلتَ وداعاً للكتابة
ورغم ذلك ما لبثتَ بعد سنتين أن أصدرتَ
مجموعة "غبار" ثم "رتْق الهواء".
أحقّاً كنتَ تفكّر بهجر الكتابة؟
أم كنتَ تقارب الهزيمة في حدّها الأقصى
من زاوية الإستسلام في حدّها الأقصى أيضاً؟
[/]
[]


- الوقت، الوقت. ماذا أفعل بالوقت؟
هذا السؤال هو الذي، على الأرجح،
أعادني إلى الكتابة. وهذه العودة كانت ربّما
كما قلتَ أنتَ مقاربة الهزيمة في حدّها الأقصى
من زاوية الإستسلام في حدّها الأقصى أيضاً.
قلتُ سأهجر الكتابة وهجرتُها فعلاً زمناً ليس قصيراً.
لكنّه كان زمناً ثقيلاً فقلتُ أبدّد منه لحظات
بالكتابة فكتبتُ "رتْق الهواء"
وبدأته بالقول: "إنّني أبدِّدُ الوقت".
إذا كانت الهزيمة بلغتْ حدّها الأقصى
فلماذا لا أستسلم لها إلى الحدّ الأقصى؟
وهذا الحدّ الأقصى من الإستسلام
كان بالنسبة إليّ العودة إلى الكتابة




[/]
[]* في أحدى الجلسات أبديتَ تذمّراً
من دور النشر والتوزيع العربيّة،
هل لهذا التذمّر علاقة مباشرة
بمجموعتك "رتْق الهواء"؟
[/]
[]
[/]
[].
دور النشر والتوزيع العربيّة هي دور تجاريّة
همّها التجارة أوّلاً والتجارة أخيراً
وليس بينهما حقوق الكاتب أو المعنويّات الأخرى.
بالنسبة إلى "رتْق الهواء" أو مجموعاتي الأخرى
أو أيّة مجموعة شعريّة لغيري لا يخرج
الأمر عن هذا المفهوم، كما أنّ هذا المفهوم لا يقتصر على
دار بعينها بل يشمل كلّ الدور العربيّة
[/]
[]
[/]
[]

[/]
[]
[/]
[]* الهيئة العامّة للكتاب في مصر
أعادتْ منذ سنة تقريباً نشر العديد
من قصائدك في كتاب (310 صفحات)
ضمن سلسلة "كتابات جديدة"،
وجرى تشويه بعض القصائد
مِنْ خلال اقتطاع أسطر ومفردات،
فهل تمّ ذلك بالإتّفاق معك؟
هل هو مقصّ الرقيب؟
هل هي الرقابة الذاتيّة التي تفرضها على
نفسها الهيئة العامّة للكتاب في مصر؟
[/]
[]


[/]
[]- خلال زيارتي القاهرة عام 2001
جرى اتّفاق خطّي بيني وبين المسؤولة
عن سلسلة "كتابات جديدة" الشاعرة سهير المصادفة
وفي منزل الشاعر أحمد طه وبحضوره وشهادته.
وتضمّن هذا الإتّفاق موافقتي على إعادة نشر
ما تشاء الهيئة العامّة للكتاب من قصائدي
ولكن بشرط أساسي هو "عدم حذف أو تغيير
أي جملة أو أي كلمة" في هذه القصائد.
لكنْ ما جرى أنّ جُمَلاً وكلمات حُذِفتْ
من سياق أكثر مِنْ قصيدة ما جعل
تلك القصائد مشوّهة فعلاً،
الأمر الذي يسيء بالتأكيد إليّ وإلى شِعري.
لا أعرف سبب الحذف والإلغاء،
ربّما هي الأصوليّة الدينيّة في مصر
التي دعت الهيئة العامّة للكتاب إلى اقتراف ذلك،
لا سيّما أن معظم ما حُذِف يتضمّن كلمة "الله".
ولذلك فإنّ شكري للهيئة العامّة للكتاب
على اهتمامها بإعادة نشر شعري
لا يمنعني مِنْ أنْ ألومها على عدم التقيّد
بالإتفاق الذي جرى بيننا،
إذْ كان عليها عدم نشر تلك القصائد
إذا كانت لديها اعتبارات خاصّة،
فذلك كان أفضل مِنْ نشرها مشوّهة.
هذا على حد قوله
[/]
[]
[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً