عرض مشاركة واحدة
10-06-2014, 08:57 PM   #56
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

[][]قيل، الحلمُ يشفي من مرض الكلام. [/][/]
[][]يجد الزمنَ الضائع ويوجِد المكان.[/]
[] قبلةُ الشبق الجميل، [/][/]
[][]رنَّةُ ساعةِ النبع الباهرة، وعينُ النهر.
وقيل، مهما خبا الحلم في العتمة مهما هُزم في
[/][/]
[][] الضوء سيصير ذات يوم، فَرَسَنا،[/]
[] أثاثَ بيتنا وكسوةَ جِلْدِنا. [/][/]
[][]سيصير لَحْمَنا نفسه، وعظامَنا.
وهْمٌ آخر يضاف إلى تراث الشعوب.
[/]
[] كلمةٌ أخرى خائنةٌ في اللغة.[/][/]
[][] خيمةٌ منكسرة، يحتمي بها المهزومون،
[/]
[]في تاريخِ [/][/]
[][]حروبٍ طويلةٍ كلُّ مقاتليه منكسرون. [/][/]
[][]لتكن الأحلامُ عمياءَ فلا تراني
[/]
[]وأنا ألقي مصيري بين السنابك.
وليكن خنْقُ الأحلام رايتي وأنا أخوض هذه المعركة،
[/][/]
[][] فأَصِلَ إلى الهزيمة وليس برفقتي كائنٌ بريء.
يحارب الكتَّابُ بالأحلام والكلمات،
[/]
[] ويسقطون تحتها. [/][/]
[][]ينهزمون بالأسلحة التي يحاربون بها.[/][/]
[][] يموتون في معركةٍ أعداؤهم فيها هم ذواتُهم نفسُها.
ينهزم الكتَّابُ بأطياف حَمَام الأحلام.
[/]
[] بزجاج الكلام الشفَّاف، [/][/]
[][]المشظَّى في أفواههم.[/]
[] حين يتلفّظون بكلمةٍ يُجرَحون، [/][/]
[][]يختنقون... حين يتكلَّم الكتَّابُ يبتلعون الزجاج.
أحملُ ثنيةَ ورقة، كتبتُ بضع كلمات عليها،
[/][/]
[][]محاولاً بها أن أهزم التاريخ!
ثنية ورقة، أحاول بها أن أوجد المكان والزمان.
[/][/]
[][] أن أمحو عدمي، وعدمَ آبائي وأجدادي، [/][/]
[][]وأجعلَ أحلامهم تولد وتلعب معهم،
[/]
[]وعظامَهم تعود،[/][/]
[][] وفكوكهم المبعثرة تلتحم.ثنية ورقة!
وبين الطيّة والطيّة قصور ممالكنا،
[/][/]
[][]سبايا أمكنةٍ شَرَدَتْ ثم التقطناها ونحن نغنّي،[/][/]
[][] سفنٌ تبحر على لعاب رغباتنا، [/][/]
[][]ولهيبُ شَيِّ الأشرعةِ حتى لا يكون بعدنا بحر.
ثنيةُ ورقة، ثنية وهْم، غيمٌ بعيد،
[/]
[]نحطّمه بأحجار عيوننا.
فليرأف الكتَّابُ بحياتهم،
[/]
[]هذا الطائر الذي يحاول أن يلمسهم فيقتلونه.
ليرأفوا بحياتهم فلا يأخذوا البريء إلى المشنقة.
كان يمكن أن نأخذ حياتنا في نزهة.
[/][/]
[][]لكننا أخذناها فورًا إلى المعركة.
[/]
[]حتى أننا لم ندعها [/][/]
[][]تقطف عن الطريق زهورًا[/]
[] كي يكون لها رفاق تحت الكفن.
كان يمكن أن نتسلّح بالجنون.
[/]
[] أن نقتل العقل لننجو.
رأينا في طريقنا مجانين سعداء وحيواناتٍ هانئة.
[/][/]
[][]ولم نسمع الشجر يصرخ تحت فؤوس الحطَّابين، [/][/]
[][]بل سمعنا الحطَّابين يئنُّون وهم يقطعون الشجر.
كان يمكن قتلُ الذاكرة ومرافقة الطيور.
[/][/]
[][]تطوافُ الأرض معها من دون ذاكرة الوصول.
كان يمكن قتل ذاكرة الرغبة، ذاكرة المكان،
[/][/]
[][] ذاكرة الخلاص، ذاكرة السعادة، [/][/]
[][]ذاكرة التاريخ... وذاكرة الحياة!.
كان يمكن قتل ذاكرة البحث عن
[/]
[]الحياة وعيشُ الحياة نفسها.[/]
[]كما هي.
[/]
[]
[/][/]
Amany Ezzat متواجد حالياً