عرض مشاركة واحدة
09-25-2014, 02:09 PM   #22
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552



سُئل الشيخ ابن باز - رحمه الله -

أيهما أفضل: العشر الأواخر من رمضان أم عشر ذي الحجة ؟
أجاب:
عشر الأواخر من رمضان أفضل من جهة الليل،لأن فيها ليلة القدر،
والعشر الأول من ذى الحجة أفضل من جهة النهار،لأن فيها يوم
عرفة،وفيها يوم النحر،وهما أفضل أيام الدنيا،
هذا هو المعتمد عند المحققين من أهل العلم ،
فعشر ذى الحجة أفضل من جهة النهار،
وعشر رمضان أفضل من جهة الليل،لأن فيها ليلة القدر
وهى أفضل الليالى،والله المستعان.




وكذلك سئل الشيخ ابن جبرين - رحمه الله -
عنها فنقل كلام ابن تيمية - رحمه الله -


س117 : ما الأفضل : عشر ذي الحجة ، أو العشر الأواخر من رمضان ؟
الجواب :
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن هذا السؤال فقال :
ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل لاشتمالها ؛
على ليلة القدر،
وأيام عشر ذي الحجة أفضل ؛ لاشتمالها على يوم النحر
ويوم عرفة وأيام الحج .
أنتهى كلام الشيخ ابن جبرين رحمه الله





أيام عشر ذو الحجة افضل من الجهاد
في البخاري عن ابن عباس قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ
يعني أيام العشر ـ قالوا : يا رسول الله ،
ولا الجهاد في سبيل الله ؟
قال : ولا الجهاد في سبيل الله ،
إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء )



أيام عشر ذي الحجة أقسم الله بها
أيام العشر من ذي الحجة أقسم عز وجل بلياليها فقال
( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) ،
والليالي العشر : هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة،
وقال تعالى ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ )
وقال ( لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ )،
وعلق البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما،
بصيغة الجزم، قال:
( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ )
هي أيام العشر : والأيام المعدودات هي أيام التشريق .






__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً