عرض مشاركة واحدة
09-21-2014, 08:12 PM   #17
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

ما نوع الأبحاث التي قمتِ بها لتقديم
سانتو دومينغو وهافانا ونيو أورليانز في
القرنين الثامن عشر والتاسع عشر بطريقة واقعية؟
قرأتُ كتباً تاريخية عن منطقة البحر الكاريبي
وهايتي وأوروبا والولايات المتحدة.
كانت المناطق جميعها مترابطة.
كذلك قرأتُ بعض السير الذاتية
عن توسان لوفرتور (Toussaint Louverture)
والثلاثية المدهشة بقلم ماديسون سمارت بيل،
وهو خبير في تاريخ هايتي وكاتب عظيم.
تسعى «مؤسسة إيزابيل الليندي»
إلى ضمان المساواة الاجتماعية والاقتصادية للنساء،
وهي قضية عزيزة على قلبك.
غالباً ما تتعرض المرأة في كتبك للتهميش
بسبب جنسها، لكنها قد تكون شغوفة وعمليّة وعنيدة أيضاً.
ما أهمية الحركة النسائية في قصصك؟
أدعم الحركة النسائية قبل فترة طويلة
من وصولها إلى بلدي تشيلي.
لطالما لاحظتُ اللامساواة بين الجنسين
ولطالما أردت أن أكون مستقلة.
الحركة النسائية هي التي رسمت شخصيتي
وقراراتي وحياتي وكتاباتي ومؤسستي.

«كيف تبدأين أي رواية؟
الحبكة، جوانب الشخصيات، قصة تاريخية»؟
لكل رواية ظروفها.
يبدأ بعض الكتب بفكرة مبهمة
مثل كتاب «الجزيرة تحت البحر».
بدأتُ روايتي الأولى، «بيت الأرواح»،
بتطوير الشخصيات، وقد استوحيتُ معظم
تلك الشخصيات من أفراد عائلتي.
ارتكزت روايتي الثانية
على جريمة حقيقية ارتكبها الجيش
في زمن الحكم الدكتاتوري في تشيلي (1973).
أما الكتب الأخرى،
فهي روايات تاريخية مثل «ابنة الحظ»
التي كانت مستوحاة من
«فورة الذهب في كاليفورنيا» (1848).
في الروايات الأخرى
كنت أقوم بأبحاث عن الموضوع،
وهذا ما حصل مع رواية «أفروديت» (Aphrodite)
التي تتمحور حول الإثارة والشهوة والجشع.

قرأنا عدداً من رواياتك اللاحقة
ولاحظنا أنك لم تستعملي
هذه الأداة الأدبية بالدرجة نفسها.
إلى أي حد استعملتِها في كتابك الجديد؟
تكثر مظاهر السحر في كتاب «الجزيرة تحت البحر».
يستحيل أن نشرح ثورة العبيد في هايتي
من دون ذكر طقوس الفودو والقوة الروحية
التي استمدها العبيد من الدين.
كان الوضع سحرياً بالفعل.
في ديانتهم، كان الناس يخضعون لأرواح «لوا»
ويستمدون القوة والشجاعة الفائقة من تلك الأرواح.
راحوا يحاربون بالمناجل ضد مدفعيات نابوليون
لأنهم كانوا مقتنعين بأن كل رجل أسود
في المعركة ترافقه 10 آلاف روح
تقوم من الجزيرة تحت البحر
(الجنة، غينيا، العالم الآخر) لمشاركتهم القتال.

صفي لنا يوماً عادياً تمضينه في الكتابة
أو أي عادات غريبة لديك في الكتابة.
هل ما زلت تبدأين كل كتاب في يوم 8 يناير الإيجابي،
أي حين بدأتِ كتاب «بيت الأرواح»؟
هل هو يوم حظك على مر السنين؟
8 يناير هو يوم حظي.
بدأتُ جميع كتبي في ذلك اليوم
وقد تلقاها القراء بطريقة إيجابية.
أخصص بين 8 و10 ساعات في اليوم
للكتابة إلى أن أحصل على مسودة أولية،
ثم يمكنني أن أسترخي قليلاً. أنا منضبطة جداً.
أكتب وسط جو من الصمت والوحدة.
أضيء شمعة لأستدعي مصادر الإلهام
وأحيط نفسي بصور الأشخاص الذين
أحبهم، أمواتاً كانوا أو أحياء.
Amany Ezzat متواجد حالياً