عرض مشاركة واحدة
09-16-2014, 05:06 PM   #14
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

أحداث كانت فيها "½ كلمة" بألف كلمة

60 سنة مضت اليوم علي ثورة يوليو
بقيادة زعيم الفقراء جمال عبدالناصر،
وهي تعد علامة تحول بارزة في تاريخ مصر،
وجاء الجزء الثاني منها في 25 يناير 2011 ليكملها،
فتؤكد علي العدالة الاجتماعية
وتأتي بالديمقراطية والحريات
وقد يكون من مزايا ثورة يناير أن ليس لها زعيم،
وقد يكون من مساوئها أيضا غياب القائد
الذي يحميها من النشل والسرقة،
لكن ميزتها المبهرة أنها تظل ثورة شعب بأسره
اقتلع الفساد والاستبداد ولن يسمح لاي تجار
بانتاج نظام استبدادي تحت أية مسميات كاذبة.

بعد وصول مرسي إلى الحكم،
لنا رئيس يتصرف حتي الآن كرئيس بسيط،
أتمني ألا نفسده بالفرعنة، فتحتل أخباره يوميا
المانشيت الرئيسي في الصفحة الأولي
مهما كانت هيافة الخبر:
الرئيس يفتتح معرض ورد الربيع،
بينما أهم خبر منشور في أسفل الصفحة الأولي
ببنط صغير: مجنون يطلق الرصاص علي
برنيطة ملكة بريطانيا
ويصيب وردتين في حديقة القبعة العلوية،
أو ننسب إليه المعجزات، أو الحكمة:
أعضاء المؤتمر يشيدون بحكمة الرئيس،
إلي آخر ما فعله أهل النفاق ومساوئ الأخلاق
مع الرئيس السابق الذي بدأ حكمه بسيطا ومتواضعاً.

وقبل عزل مرسي بيوم، كتب:
«كثيرون يتعجلون نتيجة 30 يونيو،
الأغلبية متفائلة والأقلية عكسها،
وأنصح الفريقين بالصبر،
والظاهر إنهم شالوا الصبر من بطاقة التموين».

في حديثه عن السياسة، قال في «1/2 كلمة»:
«الكتابة في السياسة تثير عندي الغثيان تماما
كالسمك إذا خالطه لبن وتمر هندي».


و انتقد أحمد رجب حال الصحف الحكومية،
«لا يوجد في العالم كله صحافة حكومية
إلا في الدول الشيوعية والديكتاتورية،
ولا يوجد بلد ديمقراطي في العالم كله
به صحافة حكومية إلا بلدنا، وهي فضيحة،

وقد كتب أثناء الثورة أطالب الثوار
بحل مشكلة الصحف القومية
التي تم اتخاذها بوقا للحاكم، ومن المؤكد أن
شعار عيش حرية عدالة اجتماعية
الذي رفعته الثورة يتضمن حرية الصحافة،
فحرية الصحافة هي عنوان الحرية في أي بلد،
ولا يمكن أن ندعي أننا في بلد حر
وسكين الحاكم علي رقبة صحافتها،
يملكها بصحفها العريقة، ويتصرف في مقدراتها،
ويعين رجالها، حتي تصبح بوقا له».

الأمر- يا رجال الصحافة ـ
يحتم وقوفنا أمام المحكمة الإدارية
لمحو هذا العار في دولة ديمقراطية



يتبع
Amany Ezzat غير متواجد حالياً