عرض مشاركة واحدة
09-14-2014, 09:55 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

فى الجامعة التقى أحمد رجب، حسن شاه،
وكانت طالبة فى الفرقة الأولى وهو فى الفرقة الثالثة،
ووقتها كان واحدا من أشهر الطلاب وأكثرهم نشاطا،
وتتذكر حسن شاه تلك الأيام بقولها:
قابلت أحمد رجب لأول مرة عندما كان مسئولا عن الصحافة بالكلية،
وكان يعرف من أول يوم فى كلية الحقوق انه سيصبح صحفيا،
فكان يردد "إن ما يجرى فى عروقى ليس دماء وإنما حبر المطابع"!

تخرج أحمد رجب فى كلية الحقوق عام 1951
قبل عام واحد من قيام ثورة يوليو،
ليصبح محاميا للشعب المصرى بكل طوائفه،
وليدافع عن البسطاء الذين لا يستطيعون
الذهاب إلى ساحة القضاء، ولا يملكون الأموال
التى تجعلهم يوكلون من يدافع عنهم،
ويتحدث بلسانهم أمام المسئولين،

بدايته الاولى فى الصحافة

التحق بدار أخبار اليوم وعمل مراسلا
لمجلة الجيل فى الإسكندرية
مع صديقه محسن محمد (رئيس تحرير الجمهورية فيما بعد)،
وفى هذا التوقيت كانت الإسكندرية مدينة هادئة تنام فى السابعة مساء
– على حد تعبير أحمد رجب- لذلك كان يبذل مجهودا كبيرا
من أجل أن تصلح موضوعاته للنشر فى مجلة توزع فى كل المحافظات.

خطه الجميل لفت نظر موسي صبري

ونجح فيما أراد، وتفوق، ولفت الانتباه إليه،
وذلك عندما ذهب موسى صبرى إلى مكتب أخبار اليوم
بالإسكندرية فى صيف عام
1951 ويروى "صبرى" تفاصيل ما جرى بقوله:
لفت نظري وأنا أراجع الأخبار المرسلة إلى القاهرة،
أخبار مكتوبة بخط جميل، وبالحبر البنفسجي،
وكلها أخبار جيدة عن الجامعة.. وسألت عن كاتب هذه الأخبار،
فقدموا لي شابا متخرجا فى كلية الحقوق جامعة الإسكندرية
وقدم هو لي مجلة كان يصدرها فى الجامعة،
وبهرني أسلوبه الكاريكاتوري الساخر،
وعندما عدت إلى القاهرة بعد رحلة الصيف،
طلبت من على أمين استدعاء هذا الشاب اللامع
إلى القاهرة ليعمل فى مجلة الجيل..

هذا الشاب،الذى أصبح ألمع كاتب ساخر فى مصر!
Amany Ezzat متواجد حالياً