عرض مشاركة واحدة
09-14-2014, 09:17 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

كان ذلك قبل أن يصل أحمد رجب إلى مدرسة "العباسية الثانوية"
التى تخرج فيها توفيق الحكيم وعدد كبير من الوزراء والمسئولين
وفى هذه المرحلة كان شديد الانبهار بنابليون بونابرت،
ومن أجله دخل الجمعية التاريخية ليتعمق فى دراسته،
ومن أجله أيضا شاهد كل فيلم سينمائى يروى قصة حياته أو جانبا منها.

وحصل أحمد رجب على شهادة التوجيهية،
والتحق بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية،
وهناك ظهرت مواهبه وقدراته كصحفى فذ وساخر مبدع،
فقد كان يقوم بعمل مجلة "أخبار الجامعة"
وكانت ناجحة للغاية، فقد وصل توزيعها إلى 7 آلاف نسخة،
وهو رقم كان يتعدى اشهر المجلات المصرية أيامها -
ويتعدى توزيــع بعض صحف ومجلات هذه الأيام-
وبسبب هذه المجلة تمت إحالته لمجلــس التأديب
مرتين إحداها كانت بسبب موضوع
كان ينتقد فيه عميد الكلية بأسلوب ساخر،
ويومها أنقذه الدكتور حسن أبوالسعود -
أستاذ القانون الجنائي وعم الفنانة صفاء أبوالسعود-
حيث كان ضمن لجنة التحقيق،
وقال: "لازم نعلم الشباب الديمقراطية فى الجامعة"
وتركه دون أن يتخذ أى إجراء ضده.

ويعلق أحمد رجب على تلك الواقعة قائلا:
"شفت الجامعة زمان كانت عاملة إزاى؟!"

ولم يكن الدكتور حسن وحده الذى يتعامل
بهذه الطريقة الراقية التى اختفت من جامعاتنا،
لكن كان هناك أساتذة كثيرون يؤمنون
بنفس الأسلوب فى التعليم،
منهم الشيخ فرج السنهورى - أستاذ الشريعة-
كان رجلا مستنيرا عظيما واسع الأفق
-على حد تعبير أحمد رجب- الذى يروى ذكرياته معه قائلا:
أذكر أننى كتبت عنه مرة حديثا بعنوان "حديث لم يحدث"
أى حديث من وحى خيالي، وسألته ما رأيك
فيما يقال من أن قاضيا فى الجنة وقاضيان فى النار؟
(وكان من قبل رئيسا للمحكمة الشرعية العليا)،
فرد فضيلته: صحيح، هذا صحيح،
القاضى الذى فى الجنة هو القاضى الشرعى،
أما القاضيان اللذان فى النار،
فواحد "أهلى" والثانى "مختلط"(ويقصد به نادى الزمالك)..
وكانت المحاكم المختلطة موجودة أيامها.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً