عرض مشاركة واحدة
09-14-2014, 09:05 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

يقول الكاتب محمد توفيق
في سطور كتابه عن أحمد رجب :

أنه لا يحب أن يذكر تاريخ ميلاده،
فهو شاب حتى لو بلغ عمره ألف عام!
فلا تضع له قانونا، فهو رجل له قانونه الخاص،
وليس أمامك إلا أن تعترف بعبقريته؛ لأنه ليس كسائر الرجال،
تجده وقورًا، ووفيا، وصادقا، ويبعث على السرور،
لكنه يميل إلى العزلة، ويفضل أن يراقب الأحداث عن بعد.

فقد ولد ليكون جاهزا للتحدي، لا يخاف ولا يتراجع،
ويدافع عن مبادئه مهما كانت العواقب، ولا يهادن،
ولا يحاول أن يلبس قناعا، ولا أن يستعير صفات ليست له،
ولا يرتاح لمعاشرة أهل الثروات لأنه عفوي وغير متكلف.

إنها صفات مواليد برج العقرب التى لا تنطبق إلا
على شخص واحد فقط – كما يؤكد علماء الفلك–
هو الكاتب الفذ أحمد رجب

نشأته

ولد فى 20 نوفمبر 1928
فى الاسكندرية منطقة الرمل
تعلم فى مدرسة رياض باشا الابتدائية،
وكان يحب حصة الموسيقى ويكره علم الحساب
وبسببه قضى طفولة سعيدة جدا كلها ضرب في ضرب
-على حد تعبيره- وعندما كان المدرس الخصوصي
يعلن أنه توصل إلى حل مسألة جبر،
كانت أمه تطلق الزغاريد وتوزع الشربات على الجيران.

فى الوقت نفسه حاول أن يتعلم الموسيقى،
فالتحق بمعهد جيوفانى ليتعلم آلة الكمان التى أحبها كثيرا،
وبعد الدرس الرابع اشترط عليه الخواجة "جيوفانى"
أن يشترى كمنجة إذا أراد الاستمرار فى دروس المعهد
أحب الكمنجة ولكنها لم تحبه

فقد ظل طالبا فى معهد الموسيقى لمدة ثلاث سنوات
إلى أن جاء له صاحب المعهد "جيوفانى" ذاته،
وقال له: يا ابني أنت معنا منذ سنوات، ولم تتعلم شيئا،
ولن تتعلم شيئا، لأن يديك ليست ميكانيكية.

لم تكن عقدة الكمنجة وحدها التى تطارد أحمد رجب
ففى سنوات الطفولة تعرض لواقعة
جعلته يكره اليوم الذى يذهب فيه إلى الحلاق!
ويروى تفاصيلها بقوله: ذهبت أحلق شعرى
وأنا فى المدرسة الابتدائية فدخل رجل صالون الحلاقة
وفى يده ابنه فى مثل عمرى، فقص الرجل شعره وحلق ذقنه،
وجاء الدور على الولد الصغير فأجلسه الحلاق على منضدة
ليقص شعره بينما ذهب الأب إلى الحانوت المجاور
بعد أن نفدت سجائره، وجن جنون الأسطى رشوان
عندما اكتشف أن الرجل ليس أبا الولد الصغير،
وأنه اصطحبه من الطريق ليتركه رهينة عند الحلاق
باعتباره ابنه ويفر دون أن يدفع الأجرة!

ولم يكتف الحلاق بضرب الولد المسكين الذى لا ذنب له،
بل أمسك بى أنا أيضا وهو يصيح:
وأنت كمان أبوك فين يا ولاد النصابين؟
ولم أدر فى مقاومتى أننى كسرت "قصرية" زرع
فتحول الحلاق إلى القصرية المكسورة
وتحولت أنا إلى الشارع أسابق الريح،
ومن يومها أصبت بما يمكن أن يسمى بـ" الحلاقة فوبيا"!
Amany Ezzat متواجد حالياً