عرض مشاركة واحدة
08-28-2014, 04:40 PM   #26
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,583


وهنا يقرر ديفيد ترك العمل فارا و باحثا عن
احد أقربائه، فلا يجد سوى عمته الآنسة بيتسي
فيقرر السفر باحثا عنها ، يعثر عليها بعد كثير
من المعاناة وبعد ان يتعرض للسرقة .
يصل إليها منهكا ومتسخا ما يدفعها إلى طرده بادئا،
ولكنه يعرفها بنفسه ويروي لها قصته التعيسة
مع السيد ميردستون
فتقرر أن تتولاه بالرعاية وأن تتبناه
فتبعثه إلى مدرسة جيدة .
وفي أثناء ذهابه إلى المدرسة يستقر عند محام
هو صديق لعمته ويتعرف على ابنته آجنيس
التي تساعده في دراسته وتقف معه جنبا إلى جنب،
و يظل مستقرا عند المحامي وابنته إلى أن
ينهي تعليمه المدرسي وبعدها يقوم بالسفر
كي يفكر بالخطوة التالية في حياته العلمية
وأثناء رحلته تقوم عمته بزيارته وتقترح عليه
أن يدرس المحاماة ، يوافق ديفيد ويبدأ التدريب
في مؤسسة قانونية لمحام يدعى السيد سبينلو ،
وذلك كي يتأهل لمهنة المحاماة .
عند السيد سبينلو يقضي جُل أوقات تدريبه
ويعرفه السيد سبينلو على أسرته فيلتقي ديفيد
بدورا ابنة السيد سبينلو
ومنذ اللحظة الأولى يقع في حبها
وتبادله الأخيرة نفس المشاعر ،
الا ان العديد من العراقيل تقف في طريقهم،
فعمة ديفيد تخسر كل ثروتها
ويضطر ديفيد للعمل ليل نهار ،
وكذلك عندما يعلم السيد بطبيعة العلاقة
بين ديفيد ودورا يغضب ويرفض ان يزوجها لديفيد
ولكن غرابة الأقدار تلعب دورها في صالح الاثنين ،
فوالد دورا لا يلبث ان يتوفى بعد يومين
من حادثة علمه بعلاقاتهما، تحزن دورا كثيرا
على فقدها لأبيها وتذهب لتقيم عند عمتيها.
في تلك الفترة يتعطش ديفيد لرؤيتها
فيستشير آجنيس
التي تقترح عليه ان يستأذن من عمتيها
كي يتمكن من رؤيتها ،
تقبل العمتان طلب ديفيد وبعد اللقاء يتم الزواج بينهما .
إن الفرح عند ديفيد يأتي منقوصا ولا يكتمل،
فالحبيبة دورا الصغيرة تصاب بمرض عضال
وتتوفى بعد زواجهما بفترة وجيزة
وتترك ديفيد حزين .
في تلك الأثناء تكون آجنيس تعاني من
مكائد مساعد والدها
يورايا هيب الذي كان يقوم بسرقة والدها واستغلاله ،
ولكن ألاعيبه لا تطول
ف ماكوبر- بعد عودته من الريف - يعين لديه
كي يساعده في إدارة أعماله
ولكن ماكوبر تأبى عليه نفسه الاستمرار
في عمليات النصب والاختلاس فيقرر كشف كل ألاعيب يورايا
ويبلغ ديفيد بذلك فتنكشف لديفيد وعمته
بأن يورايا هو السبب في ضياع أموال العمة .
يُطلب من يورايا ان يسلم كل شيء للمحامي ترادلز –
وترادلز هو صديق ديفيد منذ الطفولة - ،
ويقوم والد آجنيس- التي اعتبرها ديفيد
الملاك الطيب له والمرشد لكل خطوة في حياته-
ببيع مكتبه وتسديد ديونه ، حينها يقرر ديفيد السفر
إلى استراليا كي يحاول ان يخفف من حزنه على دورا الحبيبة ،
وعند عودته يفكر بآجنيس ويتبين له بأن حبه لها
أكبر من أن يكون حب أخ لأخته فيذهب اليها
ويسألها ان كان هناك أحد يملأ قلبها ما،
يدفعها إلى البكاء لانها لم تحب سوى ديفيد
ولكنها لم تكن تستطيع البوح بمشاعرها
يقررا الزواج من بعضهما ،
ومع الوقت يصبح ديفيد كاتبا مشهورا ،
ويعيش هو وآجنيس حياة ملؤها الحب والسعادة .
إن النهاية التي ختم بها ديكنز روايته نهاية سعيدة
فبعد كل صنوف المعاناة التي لاقاها في حياته
فإن الانتصار كان أخيرا للخير ،
وهذه السمة نجدها عند ديكنز
وهي ما يعرف "بالنهاية الشاعرية"
التي تنتصر دائما للخير على حساب الشر .

وقد لفتني في الرواية جملة تؤكد مفهوم النهاية الشاعرية

تأتي على لسان آجنيس فتقول :

" آمل أن يكون الحب والحقيقة أقوى دائما من الشر "

Amany Ezzat متواجد حالياً