عرض مشاركة واحدة
08-28-2014, 04:34 PM   #25
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

أكثر الروايات شهرة و انتشار
وأجملها حيث يرى بعض الكتاب
أنها تقريبآ قصة حياته!

يقول ديكنز :
"من بين كتبي كلها , أحب هذا العمل أكثر من غيره"


رواية ديفيد كوبرفيلد


أبرز الشخصيات في الرواية :
ديفيد كوبرفيلد : بطل الرواية
ماكوبر : صديق ديفيد في العمل
(شخص غريب الأطواروالمثقل بالديون )
الآنسة بيتسي : عمة ديفيد
بيجوتي : المربية العطوف والمخلصة لديفيد
ترادلز : صديق ديفيد في الطفولة
آجنيس : الملاك الطيب بالنسبة لديفيد .
دورا : حب ديفيد الأول والطفولي
كلارا : أم ديفيد
السيد ميردستون : زوج أم ديفيد الفظ والظالم
السيدة ميردستون : أخت السيد ميردستون العابسة والجدية
يوريا هيب : مساعد أب آجنيس اللئيم والمختلس

والرواية تلخص لنا قصة حياة البطل ديفيد،
وما شهدته حياته من مآس عانى منها منذ طفولته
أو بالأصح منذ أن أبصرت عيناه الدنيا ؛
فقد مات أبوه قبل أن يولد هو ،
فتحملت أمه مسؤولية تربيته
وكان في تلك الفترة التي عنيت بها أمه
ومربيته الحنون بيجوتي به،
سعيدا وراضيا عن حياته بل ومبتهجا؛
لما تزوده به أمه من حنان وعطف ودفء ،
ولكن سعادته لم تكتمل ،
وذلك عندما وقع الحدث الأسوأ
في حياة طفلنا ديفيد وهو في الثامنة من العمر ،
حدث زواجها من رجل آخر يدعى السيد ميردستون
وميردستون لم يكن بالرجل العطوف بل على العكس
من ذلك كان رجلا فظا لم يحب ديفيد منذ اللحظة الأولى ،
ما دفعه دائما إلى أن ينصح أم ديفيد
بألا تتساهل معه وان تقسو في تعاملها معه ،
ومع الأيام زاد تعنيف هذا الرجل لديفيد
إلى أن جاء يوم ضرب فيه ميردستون
ديفيد ضربا مبرحا بالعصا بمبرر
أنه مهمل ولا يهتم بدراسته ،
ما دفع ديفيد لحظتها إلى الدفاع عن نفسه
فقام بعض ميردستون من يده .
يغضب الأخير من فعلة ديفيد فيقوم بمعاقبته
وذلك بأن يرسله إلى مدرسة داخلية
فلا يستطيع رؤية أمه أو مربيته .
في المدرسة يقضي ديفيد أوقاتا سعيدة
ممتزجة بحزن عميق في نفسه،
لبعده عن أمه وعن مربيته الحنون بيجوتي ،
وهناك يتعرف على صديقين له
هما ترادلز الصبي الطيب والهادئ
وستيرفورث الطالب الذي يكبر ديفيد سنا
والذي يعجب به ديفيد إعجابا كبيرا ،
وفي يوم عيد ميلاد ديفيد وأثناء تواجده
في المدرسة يستدعيه المدير فيتوقع ديفيد
أن هناك هدية بانتظاره من أمه ومن مربيته
لكنه يفاجئ بأن زوجة المدير تنتظره
ولكنها لا تنتظره كي تسلمه هدايا عيد الميلاد ،
بل لإبلاغه بنبأ وفاة أمه،
ذلك النبأ الذي يهوي على نفسه كالصاعقة ،
فقد فقًد أعز إنسانة في حياته ، فقًد أمه .
يترك بعدها المدرسة قاصدا بيته ،
ولكن السيد ميردستون وأخته لا يروقهما
ذلك فبعد انتهاء مراسم العزاء يقوما بالاستغناء
عن خدمات المربية بيجوتي
وبعدها يقومان بالتخلص من ديفيد
وذلك بأن يرسله ميردستون إلى
عمل في إحدى مستودعات النبيذ ،
يذهب هناك ويلاقي كثيرا من المآسي
فعمله لا يتناسب مع سنه كطفل لا يتجاوز العاشرة
فضلا عن أن من معه من عمال
جميعهم غلاظ الأجسام أفظاظ في التعامل ،
ما جعله يجد صعوبة في الانسجام معهم ،
ولكنه يتعرف على شخص يدعى
السيد ماكوبر يسكن معه ويستأجر له
شقة بجانب شقته المتواضعة .
في تلك الفترة يختلط ديفيد بأسرة
السيد ماكوبر فيلمس طيبة أولئك الأفراد،
وفي الوقت نفسه يلمس غرابة في تصرفاتهم
فهم سعداء لحظة تعساء لحظة أخرى،
والسيد ماكوبر هذا شخص اعتاد الدًين
يُسير أمور بيته بالكاد ،ومع تزايد الديون عليه
وعدم قدرته على تسديها ُسجن السيد ماكوبر،
وفي السجن يقوم ديفيد بزيارته ،
وعند خروجه من السجن يقرر وزوجته
الذهاب للريف على أمل أن يجد
عملا يمَكنه من الإنفاق على أسرته

Amany Ezzat متواجد حالياً