عرض مشاركة واحدة
08-27-2014, 10:47 PM   #22
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

واتجهت الى الريف حيث وصلت الى المنطقة التى يقع فيها
قصر الماركيز .. ايفرموند ..
مارة بقرية صغيرة .. يعيش فيها عدد قليل من البؤساء
الذين يعانون من دفع الضرائب الفادحة
التى تفرضها عليهم الدولة والكنيسة
وكان احد هؤلاء البؤساء هو عامل اصلاح الطرق
الذى شاهد رجلا غريبا كان متعلقا بسلسلة اسفل عربة الماركيز
واخبر الماركيز بذلك .. وطلب الماركيز ايفرموند من وكيله مسيو جابيل
ان يحاول القبض على هذا الرجل

واخيرا دخل الماركيز الى قصره
وقال للخدم انه يتوقع وصول ابن اخيه من لندن الى القصر
وعرف من الخدم انه لم يصل بعد

وبينما كان الماركيز يتناول طعام عشائه
وصلابن اخيه .. لقد كان هو نفس الشخص
الذى يعيش فى لندن باسم تشارلس دارنى
بينما اسمه الحقيقى هو تشارلس سانت ايفرموند
وهو نبيل ينتمى الى تلك العائلة الفرنسية
التى يرأسها الماركيز .. وكان من الواضح ان الماركيز
وابن اخيه الذى ترك كل امواله
واملاكه فى فرنسا كانا على غير وفاق
وكان الشاب دارنى رافضا تماما تلك الغطرسة
التى يتمتع بها نبلاء فرنسا
فترك فرنسا وعمل فى انجلترا كمدرس للغة الفرنسية


وفي النهاية نقرأ :


وفى يوم ما قال المستر لورى
ان الاحوال قد ساءت جدا فى فرنسا
وان معظم الملاك والنبلاء الفرنسيين .
اخذوا يحولون اموالهم الى انجلترا
هربا من حالة الغليان التى اصبحت موشكة على الانفجار

بل لقد حدث الانفجار بالفعل فى حى سانت انطوان
وخرج الشعب مسلحا بكل ما وصلت اليه ايادى الناس
من كل انواع السلاح
واندفعوا تحت قيادة المسيو ديفارج صوب سجن الباستيل
وهاجموه واشعلوا فيه النيران واطلقوا سراح المسجونين
وقبضوا على جميع ضباط السجن وقتلوا مديره
وطلب المسيو ديفارج من احد الضباط الاسرى
ان يريه الزنزانة مائة وخمسة البرج الشمالى
وهى الزنزانة التى كان الدكتور مانيت مسجونا فيها
وقام هو ورفاقه بتفتيش الزنزانة
واحرقوا محتوياتها ثم خرجوا
الى حيث انطلق الشعب بادئا الثورة الفرنسية
واخذوا يحطمون كل شيىء بلا رحمة ولا شفقة

وانتقلت اخبار الثورة من باريس الى المدن الفرنسية الصغيرة
حيث اشتعلت الثورة فى كل مكان
وفى القرية التى يقع فيها قصر الماركيز ايفرموند
تجمع الشعب واشعل النار فى القصر
وخصوصا المسيو جابيل الذى كان يعمل وكيلا
ومحصلا للضرائب لصالح عائلة الماركيز
والذى استطاع ان ينجو من الموت والشنق بأعجوبة "



في القصة الكثير من التفاصيل المدهشة،
والشخصيات المرسومة بدقة،
وهي ذات حبكة مثيرة مليئة بالمفاجآت،
يطرح ديكنز في قصته
أهمية التضحية،
حيث يضحي الثوار بكل غال وثمين في سبيل الحرية
التي يدركون صعوبتها،
والثمن الضخم الذي سيدفعونه من دمائهم من أجلها.

كما يرى ديكنز أن الثورة تميل حتماً إلى القمع والعنف،
فهو رغم دعمه للقضية التي استوجبت الثورة
إلا أنه يشير إلى ما يرتكبه الثوار من شرور


Amany Ezzat غير متواجد حالياً