عرض مشاركة واحدة
08-27-2014, 10:36 PM   #21
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586


كتبها تحت تأثير الفيلسوف الانجليزي توماس كارلايل
Thomas Carlyl
كاتب رواية
” The French Revolution “

الثورة الفرنسية

ويبدو ان كلتا المدينتين كانتا عزيزتين على قلب ديكنز
ولكن معرفته بهما لم تكن متساوية فلندن اقرب اليه بكثير
يضاف الى ذلك انه كان يخشى الثورة الفرنسية
واعمال العنف التي حدثت في مرحلتها الثانية
ولذلك فإن روايته كانت تهدف ضمنياً الى
تحذير الانجليز من القيام بثورة كهذه.



قصة مدينتين

يفتتحها ديكنز بعبارة من أشهر عباراته على الإطلاق
هي "كان ذلك الزمن أفضل الأزمنة، وكان أسوأها"
حيث يروي قصة تدور أحداثها في مدينتين هما لندن وباريس.

في لندن نتعرف على لوسي مانيت، إبنة الطبيب الفرنسي ألكساندر مانيت،
الذي كانت تحسبه ميتاً، ثم تفاجأ بأنه كان مسجونا في الباستيل،
ولا تعلم بوجوده إلا بعد إطلاق سراحه، واجتماعه بها في لندن
.

هنا يصور ديكنز شخصية الأب الذي أنهكته سنوات السجن الطويلة،
حيث كان يعمل صانع أحذية خلال تلك الفترة،
وهو يخرج أدواته بين الحين والآخر ويعود إلى تلك المهنة،
كأنه ينسى واقعه الجديد. يتم استدعاء الأب وابنته للشهادة في
قضية خيانة يتهم فيها تشارلز دارني،
وهو شاب فرنسي لطيف تعجب به لوسي،
ويبرأ من تهمته على يد محام شاب
يشبهه إلى حد مذهل اسمه سيدني كارتن.

يبوح كارتن للوسي بحبه رغم علمه بأنه غير جدير بها،
ويتمنى لها حياة سعيدة مع من تحب،
ويعدها أن يقدم لها يوماً ما يثبت جدارته بحبها.

في باريس، يسجل ديكنز أحد مشاهده
الأكثر تأثيرا في الذاكرة على الإطلاق،
حيث يسقط في الشارع برميل خمر من عربة تحمله، وينكسر في الشارع،
ويتدافع الناس لشربه قبل أن تمتصه الأرض، وفي هذه الأثناء يغمس أحدهم
يده في الوحل النبيذي ويكتب على الحائط كلمة "دماء"،
كأنه يتنبأ بما ستؤول إليه الأمور في فرنسا.

من الرواية نقرأ :
" باريس .. حيث داست عجلات العربة الفخمة
التى كانت يستقلها الماركيز ايفرموند .. على طفل صغير فقتلته
لقد كانت العربة منطلقة بأقصى سرعة فى شوارع باريس
وحواريها الضيقة المملؤه بالرجال والنساء والاطفال
من ابناء الشعب الفرنسى الفقير البائس
الذين يبدون جميعا كالعبيد امام النبلاء فى فرنسا


توقفت عربة الماركيز ايفرموند قليلا
بعد ان مات الطفل المسكين
الذى حمله ابوه بين يديه وهو يبكى بكاءا مرا
لم يهتم له الماركيز الذى اخرج كيس نقوده
والقى بقطعة ذهبية على الارض كتعويض
عن مقتل الطفل المسكين
وانطلقت العربة بعد ذلك خارجة من باريس

Amany Ezzat غير متواجد حالياً