عرض مشاركة واحدة
08-27-2014, 09:11 PM   #13
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

يعود جراجرايند لبيته وفي الطريق يرى
خيام السيرك منصوبة في البلدة
فيستنكر لكنه لدهشته يجد طفليه الكبيرين
لويزا وتوماس يختلسان النظر للسيرك

فيعنفهما ويقول للويزا:
ماذا سيقول السيد باوندرباي..

وكان من المنتظر أن يتزوجها.
إن السيد المذكور وهو رجل أصلع
غليظ عالي الصوت كان ديدنه أن

يتحدث عن نفسه وكيف صار غنيا محترما

بعد أن كان فقيرا معدما.

يعود الجميع ليجدوا السيد باوندرباي
في المنزل الذي يدعى ستون لودج [نُزُل الحجر].
يتحدث السيدان عن خطر السيرك
ويقترح باوندرباي على صديقه أن

يطرد البنت رقم عشرين من المدرسة

لأن والدها يعمل في السيرك

ويقرر السيدان أن يذهبا فورًا إلى
السيد جوب والد سيسي.

وعند الانصراف يطبع باوندرباي قبلة

على خد لويزا فتظل لويزا تحك مكان القبلة
حتى يشفق عليها أخوها
قالت له: لو قطعتُها بالسكين ما تألمت..!!

يذهب السيدان إلى حيث يسكن السيد جوب

عابرين شوارع كوكتاون القرميدية الكئيبة
التي انشغل أكثر أهلها بأعمال صناعية

جعلت من حياتهم صورة مادية بحتة للعيش

دون وقت للعواطف.
وصل السيدان وبعد أن وجدا سيسي

وعرفا أن والدها قد تركها هربا من المسئولية
وإشفاقا من أن تنشغل هي بعده بحياة السيرك

ولا تحصل على فرصة للتعليم.

وبعد نقاش سريع مع أهل السيرك

وبعد الحديث مع السيد سليري

صاحب السيرك يعرض جراد جرايند

أن يأخذ سيسي لتعيش معه في ستون لودج

وأن يتكفل بتعليمها مع أولاده..
وانصرف السيدان تمشي بينهما البنت رقم عشرين


كان جراد جرايند يسأل سيسي عن القراءة

فقالت إنها تتقن القراءة وقد اعتادت أن تقرأ

لأبيها قصصا رائعة عن

الجنيات الطيبات وروبنسون كروزو وجاليفر..

آه.. كنا نسرح في الخيال..!

صدمها السيد جراد جرايند وقال:

يجب ألا تسرحي ثانية يا جوب.

وكانت لويزا وتوماس يتمنيان أن

يتقاربا مع سيسي ولكن كان هذا صعبا

وكانت لويزا تقول لأخيها:

إنني لا أستطيع أن أفعل شيئا يثير البهجة
فأنا لا أجيد العزف ولا أحسن الغناء

ولا أعرف أي قصص
ثم قالت: أود أن أضع كومة من كل الحقائق
في الكون وكل الرجال الذين اكتشفوها

وأشعل فيها النار ولكن عندما أذهب لأعيش
مع باوندرباي العجوز سأغير بعض الأشياء
فيقول توم الذي لم يكن يفكر

إلا في نفسه: إنني أعرف سر التعامل
مع باوندرباي إنه أنت يا لويزا
إنه لا يؤخر لك طلبا ثم شرد ذهن لويزا شيئا

ولكن أمها قالت لها إن أباها قد منع شرود الذهن..!
فقالت لويزا: كنت أفكر: أية أشياء طيبة
يمكن أن نفعلها في حياتنا القصيرة.


Amany Ezzat متواجد حالياً