عرض مشاركة واحدة
08-27-2014, 10:51 AM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550
قصة ثلاثة فى الغار مصورة للأطفال

basmala







عندما تحيط بالعبد الكروب ، وتنزل به الملمات والخطوب ،
وتوصد جميع الأبواب ، وتتقطع كل الأسباب ،
وينقطع حبل الرجاء من المخلوقين ،
يبقى حبلٌ واحد لا ينقطع ، وباب واحد لا يغلق ،
وهو باب السماء ،والالتجاء إلى الله بالدعاء ،
وقد أخبرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم- عن قصة ثلاثة نفر
تقطعت بهم الأسباب ، وحل بهم الكرب والشدة ، فلم يجدوا ملجأً
إلَّا الله لينجيهم مما هم فيه ، ويكشف كربهم .




والقصة رواها البخاري و مسلم في صحيحيهما
عن
عبد الله بن عمررضي الله عنهما
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال:

( بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر ،فمالوا إلى غار في الجبل ،
فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل ،فأطبقت عليهم ،
فقال بعضهم لبعض : انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة ،
فادعوا الله بها لعله يفرجها ،



فقال أحدهم : اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ،ولي صبية
صغار كنت أرعى عليهم ،فإذا رحت عليهم فحلبت ،بدأت بوالدي
أسقيهما قبل ولدي ،وإنه ناء بي الشجر ،فما أتيت حتى أمسيت ،
فوجدتهما قد ناما ،فحلبت كما كنت أحلب ،فجئت بالحِلاب ،فقمت
عند رءوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما ،وأكره أن أبدأ
بالصبية قبلهما ،والصبية يتضاغون عند قدمي ،فلم يزل ذلك دأبي
ودأبهم حتى طلع الفجر ،فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء
وجهك ،فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ،
ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء ،



وقال الثاني : اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها كأشد ما يحب
الرجال النساء ،فطلبت إليها نفسها ،فأبت حتى آتيها بمائة دينار ،
فسعيت حتى جمعت مائة دينار ،فلقيتها بها ،فلما قعدت بين رجليها
قالت : يا عبد الله ،اتق الله ولا تفتح الخاتم ،فقمت عنها ،
اللهم فإن كنت تعلم أني قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك ،
فافرج لنا منها ،ففرج لهم فرجة ،



وقال الآخر : اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفَرَقِ أَرُزٍّ ،فلما
قضى عمله قال : أعطني حقي ،فعرضت عليه حقه ،فتركه
ورغب عنه ،فلم أزل أزرعه ،حتى جمعت منه بقرا وراعيها ،
فجاءني فقال : اتق الله ولا تظلمني ،وأعطني حقي ،
فقلت : اذهب إلى ذلك البقر وراعيها ،
فقال : اتق الله ولا تهزأ بي ،
فقلت : إني لا أهزأ بك ،فخذ ذلك البقر وراعيها ،
فأخذه فانطلق بها ،
فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ،فافرج ما بقي ،
ففرج الله عنهم
) .




إنها قصة ثلاثة رجال ،خرجوا من ديارهم لغرض من الأغراض ،
وبينما هم كذلك إذ نزل مطر غزير ،
فبحثوا عن مكان يحتمون فيه من شدة المطر ،
فلم يجدوا إلا غاراً في جبل .
وكانت الأمطار من الغزارة بحيث جرفت السيول الصخور الكبيرة
من أعلى الجبل ، فانحدرت صخرة من تلك الصخور ،
حتى سدت عليهم باب الغار ،
وكانت من العظم بحيث لا يستطيعون تحريكها
فضلا عن دفعها وإزالتها ،
ولا يوجد سبيل إلى إيصال خبرهم إلى قومهم ،
وقد أزالت الأمطار والسيول كل أثر يمكن عن طريقه
الاهتداء إلى مكانهم ، وحتى لو صاحوا بأعلى صوتهم
فلن يصل إلى أبعد من جدران الغار الذي يحيط بهم .


فماذا هم فاعلون ؟!!






تابعونى
فلنبدأ القصة


علا الاسلام غير متواجد حالياً