عرض مشاركة واحدة
08-20-2014, 11:14 AM   #12
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,591









بنى إسرائيل
: هم ذرية يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام .

" أبرص " : أي : في جلده برص ،
والبرص داء معروف ، وهو من الأمراض المستعصية
التي لا يمكن علاجها بالكلية ،
وربما توصلوا أخيراً إلى عدم أنتشارها وتوسعها في الجلد ،
لكن رفعها لا يمكن ولهذا جعلها الله آية لعيسى ،
قال تعالى : { تبرئ الأكمه والأبرص بإذني }
[المائدة : 110] .

" أقرع " : من ليس علي رأسه شعر .

" أعمى " : من فقد البصر .

" يبتليهم ": أي : يختبرهم ،
كما قال الله تعالى : { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } [الأنبياء : 35]
وقال تعالى : { هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر } [ النمل : 40] .



" ملكاً " : أحد الملائكة : هم عالم غيبي خلقهم الله من نور
وجعلهم قائمين بطاعة الله ، لا يأكلون ، ولا يشربون ،
يسبحون الليل والنهار لا يفترون ،
لهم أشكال وأعمال ووظائف مذكورة في الكتاب والسنة ،
ويجب الإيمان بهم ، وهو أحد أركان الإيمان الستة .



" قذرني " : أي استقذرني وكرهوا مخالطتي من أجله
واشمَأَزُّوا مِنْ رُؤْيَتِي.

(فَمَسَحَهُ) : أَي: مَسَحَ عَلَى جِسْمه.

عشراء : قيل : هي الحامل مطلقاً ،
وقيل في " القاموس " : هي التي بلغ حملها عشرة أشهر أو ثمانية ،
سخرها الله عز وجل وذللها
فأعطاه إياها .

" فأبصر به الناس " : لم يطلب بصراً حسناً كما طلبه صاحباه ،
وإنما طلب بصراً يبصر به الناس فقط
مما يدل على قناعته بالكفاية .



(شَاة وَالِدًا): أي: ذَات وَلَد، وَيُقَال: حَامِل.


(فَأَنْتَجَ هَذَانِ): أي: صَاحِب الْإِبِل وَالْبَقَر.


(وَوَلَّدَ هَذَا): أي: صَاحِب الشَّاة، وَهُوَ بِتَشْدِيدِ اللَّام.


(ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى الْأَبْرَص فِي صُورَته): أي: فِي الصُّورَة الَّتِي
كَانَ عَلَيْهَا لَمَّا اجْتَمَعَ بِهِ وَهُوَ أَبْرَص؛
لِيَكُونَ ذَلِكَ أَبْلَغَ فِي إِقَامَة الْحُجَّة عَلَيْهِ.


(تَقَطَّعَتْ بِهِ الْحِبَال فِي سَفَره): الحِبَال جَمْع حَبْل،
أَي: الأسْبَاب الَّتِي يَقْطَعُهَا فِي طَلَب الرِّزْق.



(رَجُل مِسْكِين): والمسكين : الفقير ،
وسمي الفقير مسكيناً ، لأن الفقر أسكنه وأذله ،
والغني في الغالب يكون عنده قوة وحركة.



" وابن سبيل " : أي : مسافر سمي بذلك لملازمته للطريق

" أتبلغ به في سفري " :
أَتَوَصَّل بِهِ إِلَى مُرَادِي، و يوصلني إلى أهلي .


" الحقوق كثيرة " : أي : هذا المال الذي عندي
متعلق به حقوق كثيرة ، ليس حقك أنت فقط ،
وتناسى والعياذ بالله أن الله هو الذي مَنَّ عليه
بالجلد الحسن واللون الحسن والمال .

إِنَّمَا وَرِثْت هَذَا الْمَال كَابِرًا عَنْ كَابِر:
أي: كَبِير عَنْ كَبِير فِي الْعِزّ وَالشَّرَف،
أى ورثه عن آبائه وأجداده ،
وأنكر والعياذ بالله أن المال من الله



"فصيرك الله إلى ما كنت عليه " :
أي : ردك الله إلى ما كنت عليه سواء من البرص
أو القرع الذي يقذرك الناس به والفقر .


" فوالله ، لا أجهدك بشيء أخذته لله " :
الجهد : المشقة ،
والمعني : لا أشق عليك بمنع ولا منة
و
لَا أَحْمَدك عَلَى تَرْك شَيْء تَحْتَاج إِلَيْهِ مِنْ مَالِي

(فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ): أي: اُمْتُحِنْتُمْ.

" فقد رضي الله عنك " :
يعني : لأنك شكرت نعمة الله بالقلب واللسان والجوارح .

" وسخط على صاحبيك " : لأنهما كفراً نعمة الله سبحانه
وأنكرا أن يكون الله مَنّ عليهما بالشفاء والمال .



__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً