عرض مشاركة واحدة
08-13-2014, 01:09 PM   #2
المممؤلف
شريك جديد
stars-1-2
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 8

حياتنا قصة حزينة

حياتنا قصة حزينة. أحبابنا بضع ذكرى ليس لها بداية. أحلامنا بسيطة كدمع الطيور. شظايا أمنياتنا تطفو فوق نهر يأس يقطع حياتنا نصفين. أحدهما نعيشه رغما عن مدى طموحاتنا، لأننا يجب أن نفعل، والأخر لطالما كان بالنسبة لنا صورة لسعادة لا نجرؤ على أن نرنو إليها. لأننا مذ ذاك الخوف بتنا نشفق على ضعفنا من وعود أحلامنا.

لن يجتمع يوما الفناء مع السعادة. طريقنا إلى بلاد الخلود طويلة. كيف سنحلم بحياة مثالية والموت في كل مكان؟ كيف سنستثمر أسباب الراحة وهذا الجوف يسكنه غريب تعب؟.

وجوه كثيرة تسكن أفكارنا، تتداخل لدرجة تجعلها تتلاشى مع تبدل المواقف والجروح. كل منا مضطر لأن يصبح طبيب نفسه.

لأن الزمان أصبح ملكا للعبيد. لأنك بت تهتم بترتيب كذبك أكثر من تأمين قوت عيالك. قلوبنا أصابها (مرض الصخور). عقولنا أرق من بلاهة ضعف الزهور.

هل نلام إن اعتدنا لون الدماء، إن أصبح الكون ثلة من الأكفاء ذوو أعصاب يكسوها مضمون الثلج، ومظهر الإعياء؟.

يسخر الناس من تظاهر بعضهم البعض بأنهم لا يرون أقنعة الخوف . أصبح الكيان أكاذيب البرد والصداع. لم نعد نصل إلى أي شيء، لأن الأجساد فارغة إلا من الرذائل. لان حصن الفضيلة انهار منذ أصبح السلام بضع الاستسلام. مذ بت تسكن المقابر قبل الأوان. مذ فقدنا الرغبة في البكاء من شدة ما نشعر به من الاختناق، عند موعد النوم، وقبل تذكر الطريق إلى الأوطان.
المممؤلف غير متواجد حالياً