عرض مشاركة واحدة
07-17-2014, 07:30 AM   #82
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

واخيرا وليس آخرا مسك الختام
او كما قال عنها الخال
هدية اخر الزمان
المذيعة نهال كمال


1

يقول الخال:
بعد أن اقتربت من سن الخمسين
تزواجت من مذيعة التليفزيون نهال كمال
التي تصغرنى بأعوام عديدة بل
وتنتمي لطبقة مختلفة عن طبقتى الاجتماعية
أنا نفسي لا أعرف كيف تم هذا
، وكل ما أذكره أنها استضافتني في أحد برامجها
وحكيت حكاية (فاطمة ومحلاج القطن) و(السيرة الهلالية)
وصارت بيننا صداقة قوية
ولم أكن أتخيل أننا سنصبح زوجين في بيت واحد
وبصدق شديد رأيت معها حياة رائعة وجميلة
وأعيش معها ومعنا ابنتينا تماماً مثل
حزمة قمح يطوحها النسيم،
نسافر للخارج ولداخل الوطن معاً
وأحاول دائماً تعويضها عن فارق السن.

دائماً كنت أتعجب كيف كنت سأغادر
هذه الحياة بدون أن أعرف طعم الأبوة . .
وخصوصا بعد تجربتى للزواج فى الستينات
من المخرجة عطيات الابنودى والتى لم تدم طويلا ولم انجب خلالها

وظل هذا يثير لدي أسئلة مؤرقة عن شرعية
أن تكون في سن الخمسين عاماً وتكون أبنتك في سن الخامسة
أن تتزوج في سن الشباب وتستطيع أن تصنع علاقة مع أطفالك
ولا يكون قلبك قد نال كل تلك الضربات أو أن تكون عرفت الدنيا
ومفارقات الزمن إلى هذا الحد
ويكون بقلبك حزن كبير.. حزن الخبرة والمعاناة . .
فما ذنب الطفل هذه الزهرة الخارجة تبحث عن النور في الحياة.
ومن هنا ظلت كثير من الوساوس تشاغلني بعض الأحيان حول:
هل كان من حقي أن أنجب وأنا في هذه السن ؟
ولكن إيمان زوجتي بأنها حققت العلاقة القوية
التي تبني بيتاً قوياً، هي التي تعطينا جميعاً الأمل في الاستمرار.
و نهال انجبت لى ابنتى نور واية

نهال تشعر بسعادة كلما
وجدتني جالساً بين أوراقي مشغولاً
بكتابة شيء فتقوم على الفور من تلقاء نفسها
بتهيئة المناخ الذي أعشقه ويتمثل في الهدوء والسكينة
ثم أجدها بعد اتجاهي للنوم تطالع ما كتبته وبعد استيقاظي تناقشني فيه.

1
Amany Ezzat غير متواجد حالياً