عرض مشاركة واحدة
07-15-2014, 06:29 PM   #80
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

شخصيات اثرت حياة الخال عبد الرحمن الابنودى

والدته فاطمة قنديل


1

"فاطمة قنديل" تلك السيدة التى منحته الحياة..
الخال تحدث عنها قائلا:
أظن أن نصف شعرى كتبته عن أمى "فاطمة قنديل"
سواء كان باسمها شخصيا أو بملامح المرأة الصعيدية
التى كثيرا ماصورتها فى شعرى،
ونحن فى الصعيد أبناء أمهاتنا ولسنا أبناء آبائنا
على عكس مايعتقد أهالى المدن
حيث لانرى الأب إلا فى نهاية اليوم
مجهدا مهدودا قليل الكلام مع الأبناء
أما الأم فمنذ ولادتنا وهى التى تهدهدنا بالأغنيات
ونتعلم منها ونحن نكبر العيب واللاعيب وتغذينا بالنصائح
والأم الصعيدية بما فيهم أمى تمثل وعاء لحضارة النيل عبر تاريخه
وربما لولا فاطمة قنديل أمى لما كنت شاعرا
على الرغم من أن أبى كان شاعرا كبيرا
لكنه كان يكتب بالفصحى وأنا كتبت بالعامية
محبة فى أمى..وأذكر جيدا أنها قالت لى
"ماتمشيش ياعبده..عارف ياواد أنا مش راضية أموت ليه؟
لأن أنا لو مت إنت هتحس باليتم
وتقول أنا اللى عليا الدور ويركبك الهم
أما وأنا على قيد الحياة فإنت بتحس إنك مازلت صبيا صغيرا
مشحونا بالأمل والحياة
، فقلت لها وهل الموت والحياة بالنسبة لك فعل إرادى
بحيث تقررى أن تموتى قالت إحنا فى الكبر
نعرف كيف نستدعى الموت"
ولا أنسى لها هذه الأقوال الخالدة..
وأبعث لها برسالة
"مهما كبرت فى العمر فإننى مازلت أشعر
أن الجدار الذى كنت أسند ظهرى عليه قد انهار برحيلك".


امل دنقل


1

يقول عنه الابنودى:
علاقتي بأمل دنقل بدأت في المرحلة الثانوية
وهي نفس المرحلة التي شهدت بداياتي القوية
نحو الشعر وتأليف الاغاني.
وربما كان ذلك في بدايات عام 1957.
وربما قبل ذلك بعام.
عندما وقع العدوان الثلاثي علي مصر..
حيث اتفقت معه علي أن نذهب إلي
السويس من أجل المقاومة هناك.
ولما لم نتمكن من ذلك كتبنا أشعارنا
للتعبير عن هذه المقاومة ليس ذلك فقط
بل واستمرت علاقتي بأمل حتي فيالقاهرة
عندما رحلنا اليها معا وأقمنا بالقاهرة،
وانخرطنا في هذا الحراك الثقافي الذي شهدته مصر
في فترة الستينيات وهي الفترة المعروفة بالتحول الاشتراكي

يحى طاهر


1

قبل الانتقال النهائي للقاهرة والاقامة بها
مع احد بلدياتنا انا والشاعر الراحل امل دنقل..
وبعد ان ذاع صيتنا في البلاد التي حولنا كشعراء جدد..
جاءنا شاب اسمر من الاقصر
وهو الروائي الراحل يحيي الطاهر عبدالله.
والذي عرفنا منه انه ترك قريته
هناك لكي يعيش معي هنا في قنا..
وقد فوجئت به امي حين اخبرها انه يريد ان يعيش معنا في بيتنا.
وقد سمحت له بذلك الي ان اصطحبنا حين انتقلنا إلي القاهرة.
وقد سلك طريق كتابة الرواية واشتهر في مجاله
Amany Ezzat غير متواجد حالياً