عرض مشاركة واحدة
07-15-2014, 04:37 AM   #59
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

واعر جوى المشوار يا خال
لكن
ان شاء الله مكملين

مقتطفات من دوواوينه الشعرية


ساعة ما الشمس كانت خارجة
من بوابة «أبنود» الغربية
والضيّ الأصفر
أشبه بغبار
فايتاه أقدام عسكر
قطعوا الدنيا..
ونازلين ورا جبل أبنود
كانوا الناس راجعين
وهنا.. للمغرب.. ريحة.. وصوت
كله بيتتاوى
ولاد بيسوقوا
رجال ماليين باطهم برسيم
وبنات بيلموا الوز من الترعة للدار
والأكل بيجهز ع الكوانين
والدخانة النافرة
من كل سقوف الدور.. البوص
وريحة التقلية..
وأدان «الشيخ سعفان»
كله مروح
الزارع رامي فاسه ف غيطه
والتاجر قفل الدكان
الشمس بتتدحرج ع البلد اللي فيها ليل
نسمة بتخلي النخل يميل
إبتدت النجمة الأولانية تبان
ابتدا صوت الضفدع.. ورنين الطواحين
وكلاب بتهوهو لكلاب
وابتدا يتطرز ليل أبنود
بالنبح وصوت الضفدع.. ورنين الطواحين
أبنود..
بجميع سواقيها وناسها ونجومها ونسايمها
بتكوع في ساحات الليل
الأبنودي ـ أحمد سماعين
«قولوا ورايا يا ولاد الرفضي..
يا رمان أحمر وجديد»
وترد الوِلد:
«بكرة الوقفة وبعده العيد»
والوِلد وراه.. والناس تضحك
ـ «مين عنده سمين؟»
ـ «حنفي الجزار..»
ـ «تشتروا من فين؟»
ـ «حنفي الجزار..»
ـ «إبن الملاعين..»
ـ «حنفي الجزار..»
الأبنودي ـ أحمد سماعين


وآدي «أبنود»
وآدي انتو من زينة الجدعان
العقل الموزون
والعين اللي تعد الرمل
وروني واحد حب الناس زي ما حبيت
وروني واحد حب الخير للناس زي ما حبيت
حبيت الخير والناس
وديت من قلبي
من أصغر بيت لاكبر بيت
الأبنودي ـ أحمد سماعين


يا ما نفسي أعيش العمر
معاكم تحت الشمس
نشرب من ريق النيل راحتين
أتعشى معاكم تحت النجم
ببتاوتين
واسمع موال يهمس من جرحي همس
تسحبني يا ليل
وتجيبني يا عين
ياما نفسي أعيش
قَطْع ف توب أزرق
على فلاح
يا فلاحين


أبنود كلها تحت الجامع
وابتدت الأسياخ تنزل من ع الدكاكين
رجَّال عرقانة..
وغرقانة سراويلها ورقابيها طين
عَمَّال تتكلم بحماس وتظاظي
والعياييل لسه ما نامت
وولاد لسه راجعين من فوق
اللي بفاس
واللي بزنبيل
الأبنودي ـ أحمد سماعين


يا حضرات المستمعين..
من قبل ما اقص عليكم قصة هذا الأحمد سماعين
أحب أنبهكوا لبعض التفاصيل
فده راجل مش مشهور
أحمد سماعين فلاح مصري أبا عن جد
بسيط.. وأمير
غني.. وفقير
قلبه ف لحظة حجر..
وف نفس اللحظة حرير
قضى نص حياته وسط القنايات والطين
والنص التاني..
بيلعب «سيجة» أو يتفرج والا يغني في الافراح
أو ينعس تحت كافورة في الضُهر
الأبنودي ـ أحمد سماعين
أنا طبعا مش باوعظ..
أنا باتكلم عن عصفور إنسان..
يعرف ان الجرن عرق..
فيغني للأجران..
اللي حصدها الإنسان..
تنبسط الناس.. تبتسم.. تضحك ويقول الواحد:
نفسي ازرع مليون فدان
ينزل في الميه الساقعة لحد الركبة تحت شادوف..
ويغني معايا واتعلم منه أغانيه
عن زارع معروف بتخونه ظروف
وعن الطير اللي بعد ما بيلوف.. بيلوف..
وعن الجمل الحمَّال والجمَّال العلة
أتعلم منه وأغني معاه..
الأرض تفيض حب وغلة
أسلِّيه
واتسلى
الأبنودي ـ من عصفور الريف/بعد التحية والسلام
الأبنودي ـ أحمد سماعين
Amany Ezzat غير متواجد حالياً