عرض مشاركة واحدة
07-12-2014, 03:53 AM   #8
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

علاقة مبارك بالابنودي كانت ليست افضل حالا،
رغم أن مبارك ظل يتودد للابنودي،
يسأل عنه كثيرا في مرضه،
حتى أنه عولج أيام مبارك على نفقة الدولة، في المرة الأولى فقط،
فاللقاء الأول بين الإثنين كانت في الثمانينيات،
بعد أن سمع مبارك أغنية «مصر يا أول نور في الدنيا»،
وسأل عن مؤلف الأغنية، فقالوا له عبدالرحمن الأبنودى،
فاتصل به صفوت الشريف، وأخبره أن مبارك يريد مقابلته
، وتركت المقابلة انطباع لدى الابنودي،
أن مبارك يرغب في التغيير،
حتى أن الابنودي قال
" أن مبارك لديه رغبة في التغيير ولم يكن الطغيان تغلغل إلى قلبة بعد".

تكرر لقاء مبارك بالابنودي لمرتين اخرتين،

لكن العلاقة تبدلت بعد قصيدة «الاسم المشطوب»،
فبعد نشر القصيدة بيومين،
اتصل بزكريا عزمى من أجل قرار علاجه على نفقة الدولة،
فلم يرد، وتنصلت الدولة من علاجه، وكانت القطيعة.

ولقصيدة «عبدالعاطى» قصة،
ففى أثناء واحد من احتفالات نصر أكتوبر تمت دعوة أبطال الحرب،
ومن بينهم البطل عبد العاطى، صائد الدبابات،
وكان الكل يسأل عنه، لكنه كان يجلس في آخر القاعة،
وبمجرد أن تم الإعلان عن وجوده في الحفل
دوى تصفيق حاد في أرجاء مسرح الجلاء التابع للقوات المسلحة
لدرجة جعلت المسرح يهتز من فرحة الحاضرين به، ومن حماستهم في التصفيق له.
لكن حدث ما لم ينتظره أو يتوقعه أحد!
فعندما تقدم عبد العاطى لمصافحة الرئيس،
سلم عليه مبارك بتعالٍ شديد، وبجفاء أشد،
وفى اليوم الثانى صدر قرار بعزل اللواء رئيس نادي الجلاء من منصبه،
وكذلك تم عزل بعض المسؤولين عن تأمين القاعة،
وكأنهم استنكروا كيف لهذا الرجل الفقير أن يسلّم على الرئيس؟!
فاستشاط الأبنودى غضبًا عندما علم بما حدث،
وقال لنفسه «الراجل ده أحسن من ولاد الرئيس ومن الرئيس نفسه..
هذا الرجل قدم نفسه للموت علشان بلده، ودلوقتى مش لاقى ثمن العلاج»،
ولكن لم تكن فكرة القصيدة قد أتت بعد.
لكن بعد فترة وفى أثناء رحلة علاج صعبة
عاشها الخال في واحدة من مستشفيات فرنسا،
تذكر كل ما جرى، وشعر بحجم المهانة التي تعرض لها
واحد من أنبل وأعظم أبطال مصر على مدى تاريخها وهو عبدالعاطى،
ورغم أن الخال كان تحت تأثير المخدر ظلّ عبد العاطى يُلحّ عليه،
فغاب عنه النوم، فقام وجلس على سريرة
وكتب على ورق مناديل قصيدته،" عبد العاطي" التي أنهت علاقته بمبارك.
قصيدة مهداه للبطل عبد العاطي صائد الدبابات في حرب أكتوبر ,
وقد نشرت اليوم في العدد الأسبوعي من جريدة ( الدستور) المصرية
بتاريخ الأربعاء 14 من جمادى الآخرة 1429 هجري
الموافق 18 من يونيو 2008 .

رائعته «الاسم المشطوب» التى جاء فيها:
كلّمنا وانت فى السريرعيّان
عن اللى ولَّى.. وخان
وعن اللى باع النصر فِ الدّكان
مش ده الوطن
اللى اتفقت معاه يا صاحبى زمان
تِئن والأنين مرير
وانت بتتقلب على السرير
سرير فقير
تطلق زفير الحزن فى النفس الأخير
ولا الشاشات بكيت
ولا المذياع أذاع
فاكشف غطا وجهك
ومزّع القِناع
بَلا حكومة
بَلا رئاسة
بَلا معارضة
بَلا بتاع!
Amany Ezzat غير متواجد حالياً