عرض مشاركة واحدة
07-11-2014, 11:51 PM   #6
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

بعدما صارت قصائد الأبنودى بمثابة المدفعية الثقيلة
التى تواجه نظام الرئيس السادات تم استدعاؤه إلى نيابة أمن الدول العليا،
وعندما ذهب وجد رئيس النيابة عبدالمجيد محمود، النائب العام الأسبق، فى انتظاره.
وبدأ التحقيق، لكنه بدا هادئًا، ولم يتضمن سوى سؤال واحد فقط، هو:
هل أنت صاحب قصائد «الأحزان العادية» و«المد والجزر» و«سوق العصر» و«المجنون»؟
فأجاب الأبنودى: طبعًا، وانتهى التحقيق.
ويعلق الخال بقوله: «أنا عمرى ما كنت مدّعى بطولة،
واللى بيقولوا عليّا مخبر مايعرفوش أنا إيه اللى جرالى،
لأنى لا أبوح بأسرار مطارداتى وقطع رزقى».
بعد أسبوع واحد فقط من تحقيق نيابة أمن الدولة العليا،
وجد عبدالرحمن الأبنودى نفسه مطلوبًا للتحقيق معه أمام المدعى العام الاشتراكى.
ولم ينقذه سوى حوار للـ«واشنطن بوست»
،بعنوان: السادات يحاكم شاعر الفقراء بمقتضى قانون العيب.

بعد تلك الواقعة جاء خريف الغضب فى سبتمبر،
وتم اعتقال عدد كبير من رموز الصحافة والسياسة،
لكن عبدالرحمن الأبنودى لم يكن بينهم،
رغم أنه بعد ما حدث كان من الطبيعى أن يأتى على رأس القائمة،
وعندما سؤل الخال عن السبب قال:
«أنا كنت أول اسم لكن السادات شطبنى بيده،
قالهم ده لأ، ده له تصرف تانى خالص!».

كتب الخال عبدالرحمن الأبنودى
ملحمته «الأحزان العادية» فى يناير 1981،

ثم فى الشهر التالى، وتحديدًا فى 21 فبراير فى عيد الطلبة
كتب رائعته «المد والجزر» التى تنبأ فيها بمقتل السادات،
وفى نفس التوقيت كتب قصيدته «لا شك أنك مجنون».
تنبأ بمقتل السادات فى قصيدة " المد والجزر "
وقال فيها
«مأساتنا أن الخونة بيموتوا بدون عقاب ولا قصاص..
مأساتنا أن الخونة بيموتوا وخلاص»
ودى كتبها فى فبراير وهو مات فى أكتوبر
Amany Ezzat متواجد حالياً