عرض مشاركة واحدة
07-11-2014, 10:50 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

عندما وقعت حرب أكتوبر 1973
كان الخال فى إنجلترا بصحبة الأديب السودانى الطيب صالح،
وعندما عرفا بالحرب، وحاولا العودة إلى مصر عن طريق ليبيا،
لم تفلح المحاولة، فحُكم عليه أن يظل فى بلاد الثلج والضباب،
وأن يشاهد الحرب من وجهة نظر الأعداء.
ويروى الخال تفاصيل ما جرى هذه الفترة بقوله:
الإنجليز يتحدثون طوال الوقت باعتبارهم أنصار القضية الفلسطينية،
لكن بمجرد أن قامت الحرب صاروا يهودًا أكثر من اليهود ذاتهم،
وتبنوا موقف إسرائيل فى كل شىء
، لكن الميزة الوحيدة أننى رأيت ما لم يره الشعب المصرى،
فقد شاهدت حرب الدبابات التى كان بطلها المصرى العظيم
عبدالعاطى، صائد الدبابات، وغيره،
فكانت تجربة مختلفة ومهمة.

لكن بعد مرور الأيام، وانتهاء الحرب،
بدأت جيهان السادات تظهر فى الصورة،
وتتصدر المشهد بزياراتها لجرحى الحرب.
فى هذا التوقيت اتصل المخرج الراحل محمد سالم بـ«الأبنودى»،
وأبلغه أن حرم الرئيس تريد منه العودة إلى القاهرة،
من أجل أن يقوم بإلقاء قصائده فى احتفالات النصر،
لكن «الأبنودى» اعتذر.

وكانت لدى الخال دوافع كثيرة لعدم التفكير فى العودة،
منها أنه وجد صعوبة شديدة فى الخروج من مصر قبل الحرب،
وتم التضييق عليه بصورة كبيرة، وتم رفض سفره أكثر من مرة،
علاوة على أن الحرب انتهت، وبالتالى لم تعد هناك ضرورة مُلحَّة لعودته، على حد تعبيره.
لكن كان لازم يرجع بعد حديث طويل فى التليفون
قاله عبد الحليم حافظ:
«يرضيك يعنى نعمل أغانى للنكسة ومانعملش أغانى للنصر، ماتخليهاش فى تاريخك كده».

فردّ عليه الخال: «طيب خلاص، روح إنت وأنا جاى».
وعاد بالفعل عاد الأبنودى وعاد الثلاثي:
عبدالرحمن الأبنودي، وكمال الطويل، وعبدالحليم حافظ،
للعمل معًا فى الأغنيه الوحيده التى كتبها الأبنودى للنصر
وكانت صباح الخير يا سينا،

انضم الابنودي إلى حزب التجمع ليعلن فقط أنه ليس رجل السادات،
وهو ما دفع الابنودي ثمنه،
وتم التحقيق معه في نيابة أمن الدولة العليا
التي ارسلته للمدعى العام الاشتراكى للمحاكمة بقانون العيب!
الذي لم يحاكم به في مصر الا اثنين فقط
وهما محمد حسنين هيكل، والابنودي،
ورغم العلاقة المتوترة بين السادات والابنودي، إلا أن الكثيرين يطلقون عليه عميل السادات
Amany Ezzat غير متواجد حالياً