عرض مشاركة واحدة
07-11-2014, 09:39 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

ولادته ونشأته

عبدالرحمن محمود أحمد عبدالوهاب
حسن عطية حسن أحمد عبدالفتاح عمران

الذى صار فيما بعد
الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى،
نسبةً إلى قريته أبنود التى نشأ بها،
وعاش فيها طفولته، وعمل بها راعيًا للغنم.

ومهنة الرعاة هى مهنة الأنبياء - كما يصفها الخال-
«يا تطلع منها نبى يا تطلع شاعر»
لكثرة ما فيها من تأمل للطبيعة والناس

ولد فى 11 ابريل عام 1938
وتوفى فى 21 ابريل 2015

وكان مريضا هزيلا عليلا لم يكن لدى والده
الشيخ محمود املا فى بقائه على قيد الحياة
ولذلك حاول التخفيف عن زوجته، وقال لها:
«دعيه يموت فى هدوء، لا تتعلقى به..
اعتبرى أنك لم تنجبيه.. شدّى حيلك وهاتى غيره.. ليس له عمر».

لكنها لم تستجب، ولم تيأس، ولم تفقد الأمل،
وظلت تبتهل إلى الله وتدعوه بفيض من الأدعية
حتى ظن من لا يعرفها أنه مولودها الأول وليس الرابع!

عاش «عبدالرحمن» - حتى بلغ الخامسة من عمره -
مع أقرانه حياة فقيرة لكنها مُلهمة
حتى إنه يعتبرها أيامه الحلوة رغم كل ما فيها من قسوة.

فكان على الطفل الصغير أن يأتى بطعامه بنفسه،
ويأخذ سنارة، ويذهب بها إلى النهر ليصطاد السمك
الذى يكفيه قوت يومه، وإلا مات جائعًا
بعد ذلك انتقل الى العيش فى مدينة قنا

يبدو أن المثل الشهير الذى نردده دائما
(الطيور على أشكالها تقع)
قد تحقق وتجلى فى أحد الفصول الدراسية
بإحدى المدارس الابتدائية بمحافظة قنا
وهى مدرسة (قنا الابتدائية)،
فقد جمع ذلك الفصل الدراسى أربعة أطفال
صاروا فيما بعد من أهم مبدعى مصر
فى مجالات إبداعية مختلفة ما بين الشعر والأدب والفن
فقد جمع فصل واحد هؤلاء الاطفال الأربعة وقتها
وهم فى عمر الزهور التى تتفتح على العلم والثقافة بتلك المدرسة.

الكاتب الراحل محمد صفاء عامر والشاعر العبقرى أمل دنقل
والروائى الكبير بهاء طاهر والشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى
فلم يتوقع أحد بأن هؤلاء الرباعى الذين جمعهم فصل واحد
سوف يكون لكل طفل منهم شأن كبير عندما يكبر،

تلقى الابنودي علومه في مدرسة قنا الابتدائية
ومدرسة سيدي عبد الرحمن، ومن ثم مدرسة قنا الثانوية،
عمل بالمحاكم لمدة 5 سنوات بعد اتمام دراسته الثانوية،
استقال من عمله في المحاكم في احدى الجلسات
احتجاجا على حكم اصدره القاضي،

فى عام 1954 ذهب مجلس قياده الثوره
بأكمله إلى مدينه قنا لمواساه أهلها،
ولمواجهه الكارثه التى حدثت هناك،
فالسيول دمرت المدينة
يومها كان البلد بكامله
فى استقبال الضيوف من سياسيين
وفنانين كبار حضروا لمسانده أهالى قنا
وكان عبدالرحمن يقف مع زميله فى المدرسه جمال نصاري،
فقال له: مش الراجل اللى هناك دا
شبه جمال عبدالناصر اللى فى الصوره؟
، فقال له: باينّه هو
فذهب الاثنان،
ووقف عبدالرحمن أمام عبدالناصر وأكد له:
أنت جمال عبدالناصر؟،
فرد عليه: أيوه
فقال له الخال: ممكن أسلم عليك؟
، فسلم عليه، ونظر إليه نظره
ما زالت محفوره فى ذاكره الخال حتى الآن،
لدرجه أنه يقول
إنها كانت السبب فى قصيده عبدالناصر التى كتبها فيما بعد

كانت هذه هى المره الأولى والأخيره
التى رأى فيها عبدالرحمن الأبنودى جمال عبدالناصر وجهًا لوجة.
المدهش أن الأبنودى لم يكن مناصرًا لـعبدالناصر،
بل كان معارضًا له حتى رحل،
فصار من أشد مؤيديه، بل من أكثر المدافعين عنه
والمؤمنين بما فعله، رغم أنه دخل السجن فى عصره
ومكث فيه سته أشهر
Amany Ezzat غير متواجد حالياً