عرض مشاركة واحدة
02-06-2010, 03:50 PM   #1
تقى
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 4,392

basmala

[]الامير عبد القادر الجزائري


هو الشيخ عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الجزائري الحسني،
يتصل نسبه بالإمام الحسين بن علي(1222/1808 1300/1883)
ولد في قرية القيطنة التابعة لوهران،
من عائلة مرابطيّة كريمة مشهورة بالفضل والكرم حفظ القرآن،
وتعلم مبادئ العربيّة على يد أبيه،
ثم قرأ على الشيخ أحمد بن طاهر القرآن والحديث وأصول الشريعة،
واستكمل فنون العلوم في وهران، فدرس الفقه
والحديث والفلسفة والجغرافيا والتاريخ، ونال شهادة حافظ .

اشتهر في صباه بشدّة البأس، وقوّة البدن، والفروسيّة ؛
بايعه رؤساء القبائل العربيّة سنة 1248/1832 بعد أبيه على نصرة الإسلام،
ولقّبوه بناصر الدين، فجمع كلمتها، وخاض المعارك دفاعا
عن استقلال المغرب العربي، وانتصر في معركة وهران .

عقد مع الفرنسيّين معاهدة 1250/1834
وتفرّغ للإصلاحات الداخليّة، ونظّم دولته على أسس إسلاميّة،
ولم يعترف بسيادة فرنسا على بلاده، وكان حاكماً جريئاً،
شجاعاً، يتقدّم الجيوش بنفسه، نظّم مملكته إلى ثماني خلافات،
وأقام جهازاً إدارياً مسلسل الرئاسات، ونظّم القضاء،
وأسّس مجلساً ثورياً، وأنشأ مصانع الأسلحة والبارود،
وملابس الجند، وجمع الزكاة،
وبنى مدينة (تقدمة) وكثيراً من المعامل، وافتتح المدارس،
وضرب النقود (المحمديّة) ونظّم جيشاً قوامه عشرة آلاف جندي .


توفي بدمشق، ودفن بالصالحيّة،
ونقل رفاته إلى الجزائر بعد الاستقلال.


له الدواوين والكتب التالية:


ألف في التصوف كتاب:
(المواقف) و(المقراض الحاد لقطع لسان منتقص دين الإسلام بالباطل والإلحاد)
و(ذكرى الغافل وتنبيه الجاهل) وكانت له قدم راسخة في الشعر،
جمع شعره في ديوانه (نزهة الخاطر)
ونشر زكريا عبد الرحمن صيام (ديوان الأمير عبد القادر الجزائري) سنة 1978 .


القصيدة :

لنا في كل مكرمة مجال

عبد القادر الجزائري



لنا في كل مكرمة مجال ……… ومن فوق السماك لنا رجالُ


ركبنا للمكارم كل هول …………..وخضنا أبحراً ولها زجال


إذا عنها توانى الغير عجزاً …… فنحن الراحلون لها العجال


سوانا ليس بالمقصود لما …….. ينادي المستغيث ألا تعالوا


ولفظُ الناسِ ليس له مسمّى ……… سوانا والمنى منّا ينال


لنا الفخر العميم بكل عصرٍ ………. ومصر هل بهذا ما يقال


رفعنا ثوبنا عن كل لؤمٍ ………… وأقوالي تصدّقها الفعال


ولو ندري بماء المزن يزري ….. لكان لنا على الظمإ احتمال


ذُرا ذا المجد حقا قد تعالت ………. وصدقا قد تطاول لا يطال


فلا جزعٌ ولا هلعٌ مشينٌ ………. ومنّا الغدرُ أو كذبٌ محال


ونحلم إن جنى السفهاء يوماً …… ومن قبل السؤال لنا نوال


ورثنا سؤددا للعرب يبقى …….. وما تبقى السماء ولا الجبال


فبالجدّ القديم علت قريش ………… ومنا فوق ذا طابت فعال


وكان لنا دوام الدهر ذكرٌ ………… بذا نطق الكتاب ولا يزال


ومنّا لم يزل في كل عصرٍ …………..

رجالٌ للرجال همُ الرجاللقد شادوا المؤسّس من قديم ……
بهم ترقى المكارم والخصال


لهم هممٌ سمت فوقَ الثريا ………… حماة الدين دأبهم النضاللهم لسنُ العلوم لها احتجاج ………. وبيضٌ ما يثّلمها النزال

[/]
[] [/]
تقى غير متواجد حالياً