عرض مشاركة واحدة
06-29-2014, 09:45 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

حياته العملية

بدأ صلاح جاهين حياته العملية فى جريدة بنت النيل،
ثم جريدة التحرير.
أصدر أول دواوينه "كلمة سلام" فى عام 1955.
وفى منتصف الخمسينيات
بدأت شهرته كرسام كاريكاتير فى مجلة روز اليوسف،
ثم فى مجلة صباح الخير التى شارك فى تأسيسها عام 1957،
واشتهرت شخصياته الكاريكاتورية مثل قيس وليلى،
قهوة النشاط، الفهامة، درش وغيرها من الشخصيات.
لقد كانت رسومه الكاريكاتورية مؤثرة للغاية،
لدرجة أنها تسببت أكثر من مرة
فى أزمات سياسية عديدة كان من أبرزها
اختلافه مع الشيخ الغزالى بالكاريكاتور فى عام 1962،
فاستباح طلاب الأزهر دمه
وتظاهروا وتجمهروا أمام جريدة الأهرام.
كما أجرى معه المدعى العام الاشتراكى
تحقيقاً بسبب كاريكاتيراً
انتقد فيه تقريراً حول نتيجة التحقيق
فى شأن تلوث مياه القاهرة.
وُضِع اسمه على رأس قائمة المعتقلين أكثر من مرة
- نظراً لما يعرف عنه من ميول يسارية ونقداً للنظام -
لولا تدخل الرئيس جمال عبد الناصر شخصياً
لحذف اسمه خمس مرات من هذه القائمة
فأصدر ديوانه الأول "كلمة سلام" عام 1955،
ثم ديوانه الثانى "موال عشان القنال" عام 1957
وفى نفس العام كتب "الليلة الكبيرة"
أحد أروع إبداعاته والتى لحنها له
سيد مكاوى أحد أقرب أصدقاؤه




مثلت الفترة الممتدة من 1959 حتى 1967
فترة النضج الشعرى عند صلاح جاهين
والتى بلغت قمتها
بصدور ديوانه "الرباعيات" عام 1963،
ثم ديوانه "قصاقيص ورق"عام 1965،
وخلال تلك الفترة كتب صلاح جاهين
أروع أعماله الوطنية
مثل "صورة"، "بالأحضان"،
"والله زمان يا سلاحى"
الذى اتُخذ النشيد الوطنى المصرى
فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر،
وغيرها من الأعمال الوطنية
التى بقت راسخة فى ذاكرة الشعب المصرى.
كون صلاح جاهين جماعة "محبى ضوء القمر" عام 1961،
كما قدم العديد من المسرحيات
مثل "القاهرة فى ألف عام"،
وكتب الأغانى والأشعار للعديد من المسرحيات
مثل "إيزيس"، و"الحرافيش"،
ولم يتوقف إنتاجه عند الأعمال المحلية،
بل قام بالترجمة والإعداد لبعض المسرحيات الأجنبية
مثل "الإنسان الطيب"، "دائرة الطباشير القوقازية".
كما قدم الأغانى و الأشعار للعديد من
الأعمال الإذاعية مثل أغانى
مسلسل "رصاصة فى القلب".



من أعماله المتميزة للأطفال

مسرحيات "الفيل النونو الغلباوى
"الشاطر حسن"، "صحصح لما ينجح"،
"حمار شهاب الدين"،
والعديد من الأغانى والصور الغنائية للأطفال
لذلك اختارته وزارة الثقافة - عام 1962-
ليكون مسئولاً عن كل ما يتصل بتوجيه الطفل وثقافته.

فى مارس 1964 انضم لأسرة جريدة الأهرام
كما نال صلاح جاهين وسام الفنون
فى عيد العلم عام 1965.

جاءت هزيمة 1967
لتكون بمثابة الضربة القاسمة لصلاح جاهين،
فأصيب بعدها بالاكتئاب الذى لازمه حتى وفاته
وخلال هذه الفترة توقف عن كتابة الأغانىالوطنية؛
حيث اعتبر نفسه مشاركاً فى الهزيمة بأغانيه
وأشعاره شديدة التفاؤل والحماس للثورة
ولزعيمها جمال عبد الناصر،
فلم يكن صلاح جاهين محباً لعبد الناصر فقط،
بل كان مبهوراً به
عن حبه لعبد الناصر يقول:
"أنا وقعت تحت مغناطيسية
الكاريزما الموجودة فى شخصية عبد الناصر،
ولكنى تعلمت أن انظر إليه بموضوعية..".

ولكنه استعاد توازنه وكتب من وحى حرب الاستنزاف
"الدرس انتهى"
بعد الهجوم الإسرائيلى على مدرسة بحر البقر،
و"عناوين جرانين المستقبل"
إثر الهجوم الإسرائيلى على مصنع أبو زعبل.
ثم توقف عن الكتابة فترة طويلة كتب بعدها
المصريين أهمه" وكانت آخر أعماله الوطنية
Amany Ezzat غير متواجد حالياً