عرض مشاركة واحدة
06-11-2014, 11:32 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

رحلتي من الشك إلي الإيمان

لم تكن بسبب إنكار أو عناد
أو كفر إنما كانت إعادة نظر منهجية
حاولت أن أبدأ فيها من جديد بدون مسلمات موروثة
ولم أفقد صلتي بالله طوال هذه الرحلة..
وإن كنت قد بدأت قطار الفكر وقطار الدين
من أوله منذ الصفحة الأولي..من مبدأ الفطرة..
وماذا تقوله الفطرة بدون موروثات؟
وانتهيت من الرحلة إلي
إيمان أشد وعقيدة أرسخ
وانعكست الرحلة في الـكتب التي ألفتها.
نشر لي 89 كتاباً، بينها ست مسرحيات
مثلت علي المسرح
( الزلزال.. الإنسان والظل...
إسكندر الأكبر... الزعيم..
أنشودة الدم.. شلة الأنس..
الشيطان يسكن في بيتنا)
وروايـة ظـهرت في السينما
(المستحيل)....
وخمسة وعشرون كتاباً في الإسلاميات
وثلاث روايات طويلة
والباقي دراسات وقصص قصيرة
وقدمت للتليفزيون أكثر من أربعمائة
حلقة من
برنامج العلم والإيمان
وهو برنامج يتخذ من الصورة
والمادة العلمية والتأمل الصوفي
مدخلاً إلي الإيمان بالله.

رغم كل شئ فأنا مازلت أراني في بداية الطريق
وكل ما كتبت هو في نظري
ليس أكثر من مسودة ناقصة
وبين ما أنجزت وبين ما أحلم به بون شاسع
ومازلت أتتلمذ كل يوم علي يد كل إنسان

ولو سئلت بعد هذا المشوار الطويل من أكون؟
هل أنا الأديب القصاص
أو المسرحي أو الفنان أو الطبيب؟
لقلت كل ما أريده أن أكون
مجرد خادم لكلمة لا إله إلا الله
وأن أكون بحياتي وبعلمي دالاً علي الخير
هذه كانت مقتطفات من سيرته كما كتبها هو
ومن المعروف ايضا عنه انه
هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ،
من الأشراف ، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين
وكان توأما لأخ توفي في نفس العام


مازال معى الكثير والكثير
تابعونى
Amany Ezzat غير متواجد حالياً