عرض مشاركة واحدة
06-11-2014, 10:27 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

تعريف :

أنا مصطفي كمال محمود حسين،
المولد في شبين الكوم ـ منوفية في 25 ديسمبر 1921،
الأسرة متوسطة والأب موظف (سكرتير في مديرية الغربية)
رسبت ثلاث سنوات في السنة الأولي الابتدائية
فتركني الأهل علي حالي دون تغليظ أو تعنيف،
كنت كثيراً ما أرقد مريضاً وأنا طفل..
ولذلك حرمت من اللعب العنيف والانطلاق الذي يتمتع به الأطفال..
وكانت طفولتي كلها أحلاماً وخيالاً وانطواء،
وكنت دائماً أحلم وأنا طفل بأن أكون
مخترعاً عظيماً أو مكتشفاً أو رحالاً أو عالماً مشهور

حياته بطنطا:
الحياة في طنطا في جوار السيد البدوي
وحضور حلقات الذكر والمولد والناي
ومذاق القراقيش وابتهالات المتصوفة والدراويش،
كان لها أثر في تكويني الفني والنفسي
.

مرض الوالد:
كان مرض الوالد بالشلل لمدة سبع سنوات ووفاته سنة 1939

انتقاله إلى القاهرة:
حينما أكملت دراستي الثانوية وقررت دخول كلية الطب
وانتقلنا بعد ذلك من طنطا إلي القاهرة مع الوالدة،
وكانت الدراسة صعبة وتحتاج إلي إرادة وتركيز
وكانت صحتي الضعيفة تخذلني.. وبدني المعتل
يضطرني إلي الاعتكاف من وقت لآخر في الفراش
.

مرضه الذى كان سبب فى حبه للادب:
وفي السنة الثالثة طب احتاج الأمر إلي علاج بالمستشفي سنتين
وأدي هذا الانقطاع الطويل إلي تطور إيجابي في شخصيتي،
إذ عكفت طول هذه المدة علي القراءة والتفكير في موضوعات أدبية،
وفي هاتين السنتين تكونت في داخلي شخصية المفكر المتأمل
وولد الكاتب الأديب،
وحينما عدت إلي دراسة الطب بعد شفائي كنت قد أصبحت شخصاً آخر،
أصبحت الفنان الذي يفكر ويحلم
ويقرأ ويطالع بانتظام أمهات كتب الأدب والمسرح والرواية،
وبسبب هذه الهواية الجديدة
التي ما لبثت أن تحولت إلي
احتراف وكتابة منتظمة في الصحف
في السنوات النهائية بكلية الطب،
احتاج الأمر وقتاً مضاعفاً لكي أنجح

(بدأت أكتب في مجلتي التحرير وروز اليوسف).
وحينما تخرجت في سنة 1953
كان زملائي قد سبقوني في التخرج بسنتين وثلاثة،
وأستطيع أن أقول إن المرض والمعاناة
والعزلة الطويلة في غرف المستشفيات قد فجرت
مواهبي.
والألم كان الأب الحقيقي والباعث لكل هذه الإيجابيات
والمكاسب التي كسبتها كإنسان وفنان وأديب ومفكر،
والألم أيضاً هو الذي صقل أخلاقي
وجلا معدن نفسي وفجر الحس الديني في داخلي
وكان أداة التنوير والصحوة والتذكير بالله
.


تابعونى مازال هناك الكثير مما كتبه عن نفسه
Amany Ezzat غير متواجد حالياً