عرض مشاركة واحدة
06-11-2014, 10:19 AM   #5
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552



هيا نستعد لشهر رمضان الُمبارك
بالعبادات والطاعات
وترك المعاصى والمنكرات
بالأخلاق الحميدة والسلوكيات الجميلة
والمعاملات المهذبة الرفيعة
بقلوب كلها اخلاص ونقاء
ونفوس كلها رضا ووفاء
وأرواح مشحونة همة مملؤة صفاء



سارع فى الخيرات من الآن
عليك بالصيام والقيام
اجعل بينك وبين كتاب الله علاقة وثيقة
وضاعف من وردك
اجمع صدقات ووزع الأطعمة




هل من نعيم أجمل من سلامة الصدر؟...
تقضي يومك وليلتك وأنت في راحة بال،
بينما غيرك تغلي قلوبهم حنقًا على غيرهم.
احرص أن تكون "مخموم" القلب من الآن،

وادخل رمضان وقد فرّغت قلبك للانشغال به دون سواه.



«قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟،
قال: "كل مخموم القلب صدوق اللسان"،

قالوا: "صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب"،
قال: "هو التقي النقي
لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد"»
[صحيح ابن ماجه 3416].



خصص وقتا للقيام يكون أطول فى شعبان

وليكن مثلا ساعة
وعود نفسك على طول الركوع والسجود
لأن رمضان شهر تكثر فيه الصلوات من تراويح وقيام ونوافل
فلكي تعتاد على طول الوقوف فيه دون إرهاق أو تعب




استعد لإطعام المساكين وتفطير الصائمين
فابدء من الآن زيادة كمية ما تعده من طعام لوجبة الغداء مثلا
وخذ هذا الزائد ووزعه على فقراء حَيّكُم أو حارس بنايتكم
فعن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني، قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من فطَّر صائماً،كان له مثلُ أجره،
غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً»

[صححه الألباني].




تصدق بشكل يومي في شعبان
حتى تعتاد على التصدق يوميا في رمضان
فتدخل فيمن قيل فيهم في الحديث،
عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان،

فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً،
ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً»

[صححه الألباني]،



فإن كان التصدق يوميا عادة لك في الأصل في غير شعبان
فاستعد لرمضان
بزيادتها قليلا أو كثيرا
بحسب استطاعتك في شعبان،
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ،
وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ
حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ
وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ
فَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ»
[رواه البخاري (6) ومسلم (2308)].





نتابع

__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً