عرض مشاركة واحدة
06-11-2014, 12:00 AM   #3
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554



ما أسرع انطواء الليالي والأيام ،
وما أشد انصرام الشهور والأعوام ،
تمر مواكب العمر وتتسارع خطى الزمان ،
وكأنه لم يكن بين رمضان الذي نستقبل إلا كما عشية أو ضحاها
ترحل الأيام وترحل بعدها الأعمار :
إنا لنفرح بالأيام نقطعها *** وكل يوم مضى يدني من الأجل




ها قد بدأ عهد العدَّة والاستعداد لشهر الغنيمة ( (شعبان ))
والله -جل وعلا- يقول:
{وَلَو أَرَادوا الخروجَ لأَعَدّوا لَه عدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّه
انبِعَاثَهم فَثَبَّطَهم وَقِيلَ اقعدوا مَعَ القَاعِدِينَ}

[التوبة: 46].
هل لا تهفو نفسك إلى العتق من النيران في هذا الزمان؟
هل لا تهفو نفسك إلى المغفرة والرحمة والعفو
من قِبَل ربك الرحيم الرحمن؟




تمر الأيام سريعاً .. كيف الاستعداد لرمضان ؟

هل استعدينا لرمضان ؟ وبماذا استعدينا له ؟
إبدأ خطواتك من الآن إستعداداً لرمضان
قال صلى الله عليه وسلم
«ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان
وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين
فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»

[رواه النسائي وحسنه الألباني].

تدرب على الصيام في شعبان
صم شيئًا من شعبان؛
فهو كالتدريب على صيام رمضان...



الإعجاز العلمي في صيام شعبان
لقد ثبت علميًّا أنّ الجسم في أيام الصّوم الأولى يبدأ باستهلاك
مخزونه الاحتياطيّ من الدّهون والبروتينات وغيرها
(لتعويض النّقص الحاصل بسبب تقليل الطّعام
فينتج عن ذلك سموم تتدفق في الدّم (هرمون الأدرينالين)،
قبل أن يتخلص منه الجسم مع الفضلات،
مما يؤدي إلى شعور الصّائم ببعض الأعراض:
كالصداع والوهن وسرعة الغضب وتغيُّر المزاج
وقد يشتم ويسب.. إلخ
ممّا قد يضطرّه لأن يترك الصّيام أحيانًا
وهذه الأعراض تزول بعد أن تعود نسب الهرمونات
إلى وضعها الطّبيعيّ في الدّم خلال أيام من بدء الصّوم
-بإذن الله تعالى- (وهذا ملاحظ لدى الصّائمين).
فصيام شعبان (المسنون) كالتّمرين على صيام رمضان (المفروض)
حتى لا يدخل المسلم في صوم رمضان على مشقةٍ وكلفةٍ ...
والله -سبحانه وتعالى- أعلم.



مَنْ خطط الإعداد لرمضان في أيام شعبان
ولكن قبيل البدء نَمِّ في ذهنك حساب الوقت وأهميته؛
فلا تدع دقيقة تفوتك في شعبان إلا وقد اكتسبت بها
ما يفيدك في دورة الإعداد لرمضان
قال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ}
[المطففين آية: 26].
إبدأ الآن :
ابدأ بضبط فرائضك وكن وقاّفًا عند حدود الله تعالى،
وحاسب نفسك على ما اقترفته من ذنوب
خلال الـ 11 شهر منذ رمضان الماضي..
فلا تدخل رمضان الجديد إلا وقد تبت من ذنوب العام..
نقِّ قلبك ونظفه مما شابه من شهوات وشبهات
تُب إلى الله مما نظرت له عينك بالحرام،
واستمعت له أذنك وامتدت له يدك
وسارت إليه رجلك..
وتذكر أن الله تعالى يغار، وغيرته أن تُنتهك محارمه.
وإياك أن تُسوِّف التوبة، وأن يغرّك حلم الله وستره؛
فإن الله تعالى يُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.







نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً