عرض مشاركة واحدة
06-10-2014, 11:12 PM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552




ونحن فى انتظار ضيف مُبارك ،
يا ثواب من أحسن ضيافته.
هذا الضيف لا يود الطائعون مفارقته ؛
لأنه يقربهم من الله بوعظه لهم ،
وكسر شوكة شيطانهم عليهم،
فأنعم به من ضيف كريم مبارك.
وضيفنا هو شهر رمضان المبارك ، فمن المستضيف...؟!!!
أسأل الله أن يبلغنيه و إياكم ،
وأن يجعلنا فيه من العتقاء من النار ومن المقبولين،
وأن يختم لنا بخير،
وأن يجمعنا مع الحبيب محمد –صلى الله عليه وسلم-
في دار مقامته،إن الله على كل شئ قدير.



ومن حسن ضيافتنا لهذا الشهر المبارك:
الاستعداد له ، وحسن استقبال مقدمة ركائبه،
أعني بمقدمة ركائبه : الشهر الذي يغفل عنه كثير من الناس
-إلا من رحم الله تعالى-.
ألا وهو شهر شعبان



ولله در القائل:

مضى رجب وما أحسنت فيه --- وهذا شهر شعبــان المبارك
فيامن ضيع الأوقات جـهلاً --- بحرمتها أفق واحـذر بوارك
فسوف تفارق اللذات قـسراً --- ويخلي الموت كرهاً منك دارك
تدارك ما استطعت من الخطايا --- بتوبة مخلص واجعـل مدارك
على طلب السلامة من جحيم --- فخير ذوي الجرائم من تدارك



أن الأيام ثلاثة:
أمس وهو أجل،
واليوم وهو عمل،
وغداً وهو أمل
فلا تدري هل تبلغه أم لا،
فأمس موعظة،
واليوم غنيمة،
وغداً مخاطرة.



وكذلك الشهور ثلاثة:
رجب فقد مضى وذهب فلا يعود،
ورمضان فهو منتظر لا ندري هل نعيش إلى إدراكه أم لا؟
وشعبان هو واسطة بين شهرين فليغتنم الطاعة فيه.




وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه،
قيل هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"اغتنم خمساً قبل خمس:
شبابك قبل هرمك،
وصحتك قبل سقمك،
وغناك قبل فقرك،
وفراغك قبل شغلك،
وحياتك قبل موتك" .



فينبغي لكل مؤمن لبيب أن لا يغفل في هذا الشهر،
بل يتأهب فيه لاستقبال شهر رمضان
بالتطهر من الذنوب والتوبة عما فات
وسلف فيما مضى من الأيام،
فيتضرع إلى الله تعالى في شهر شعبان،
ويتقرب إليه بالطاعات
ويُسارع إلى فعل الخيرات ،
فاستبقوا الخيرات
وفى ذلك فليتنافس المتنافسون







نتابع
__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً