عرض مشاركة واحدة
04-30-2014, 01:31 PM   #33
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556



من طرائف اللغة العربية




تزخر لغتنا العربية الجملية بكثير من الغرائب و الطرائف
و المعاني الجميلة التي قلما تجدها في اية لغة أخرى
وها هي بعض منها :




أعرابى أم فارسى
**********







يُقال أن رجلاُ من فارس يجيد اللغة العربية بطلاقة
حتى أن العرب عندما يكلمهم يسألونه من أي قبائل العرب أنت ؟
فيضحك ، ويقول : أنا فارسي وأجيد العربية أكثر من العرب !
فذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب
فجلس عندهم وتكلم معهم : -
وسألوه : من أي قبائل العرب أنت ؟!
فضحك و قال : أنا من فارس وأجيد العربية خيراً منكم




فقام أحد الجلوس وقال له : -
اذهب الى فلان بن فلان رجل من الأعراب وكلمه ؛
فإن لم يعرف أنك من ( العجم ) فقد نجحت
وغلبتنا كما زعمت ...
وكان ذلك الأعرابي ذا فراسة شديدة ..

فذهب الفارسي إلى بيت الأعرابي و طرق الباب
فإذا بابنة الأعرابي وراء الباب ..
تقول : من بالباب ؟!
فرد الفارسي : أنا رجل من العرب
وأريد أباك




فقالت :أبي ذهب إلى الفيافي فإذا فاء الفي أفى..
(( و هي تعني أن أباها ذهب إلى الصحراء
فإذا حل الظلام أتى .. ))

فقال لها : إلى أين ذهب ؟!
فردت عليه : أبي فاء إلى الفيافي فإذا فاء الفي أفا
فأخذ الفارسي يراجع الطفلة ويسأل و هي تجيب من ورء الباب
حتى سألتها أمها : يا ابنتي من بالباب
فردت : -
- [ أعجمي على الباب يا أمي ] !!

(( فكيف لو قابل أبآهآ ؟ !!! ))




أعرابى يصحح للأصمعى عالم اللغة العربية
*************************







كان الأصمعي موجودا في مجلس يتحدث عن موضوع معين
فأراد الاستشهاد بآية من القرآن الكريم فقال :
( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا
نكالا من الله والله غفور رحيم)

فسأله أعرابي : يا أصمعي كلام من هذا ؟؟
فرد الأصمعي : هذا كلام الله
فقال الأعرابي بثقة : هذا ليس كلام الله
انتشر اللغط في المجلس وثار الناس على الأعرابي
الذي ينكر آية واضحة في القرآن





لكن الأصمعي محتفظا بهدوئه سأله
يا أعرابي هل أنت من حفظة القرآن ؟
قال الأعرابي : لا
حسنا هل تحفظ سورة المائدة ؟
وهي السورة التي تنتمي إليها هذه الآية
كرر الأعرابي نفيه و قال : لا
إذاً كيف حكمت بأن هذه الآية ليست من كلام الله ؟
كرر الأعرابي بثقة : هذه ليست كلام الله
حسما للجدال ومع ارتفاع اللغط
تم احضار المصحف لحسم الموقف
فتح الأصمعي المصحف على سورة المائدة
وهو يقول بنبرة الفوز هذه هي الآية
اسمع
{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا
جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ }

﴿المائدة: ٣٨﴾
لحظة لقد أخطأت في نهاية الآية
{ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
وليس (غفور رحيم)




أعجب الأصمعي بنباهة الأعرابي الذي فطن إلى الخطأ
بدون أن يكون من حفظة القرآن فسأله
يا أعرابي كيف عرفت ؟
قال الأعرابي : يا أصمعي عز فحكم فقطع
ولو غفر ورحم لما قطع
لقد لاحظ الأعرابي بفطرته أن الآية تتحدث عن حكم شديد من
أحكام الاسلام وهو قطع اليد للسارق درءا للمفاسد وتخويفا لغيره
فليس من المعقول أن تنتهي الآية بكلمة غفور رحيم
لأن هذا المكان ليس محل مغفرة بل تطبيق للحد .









نتابع

__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً