عرض مشاركة واحدة
04-26-2014, 04:40 PM   #31
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550






أمير الشعراء أحمد شوقى



ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي
حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب –
ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية )
حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه
حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ،
وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة
ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م
بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ،
وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر 1920 م
عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م
بُويع أمير للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع
كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير
توفى شوقي فى أكتوبر 1932 م
مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً




قال الشاعر أحمد شوقى هذه القصيدة في احتفال
على سفح الهرم أقيم بمناسبة وفود أديب من أدباء
سوريا هو أمين الريحاني
قال فيها عن اللغة العربية


لم يكفهم شطر النبوغ فزدهم
إن كنت بالشطرين غير جواد
أو دع لسانك واللغات فربما
غنى الأصيل بمنطق الأجداد
إن الذي ملأ اللغات محاسنا
جعل الجمال وسره في الضاد











أما قصيدة أَيُّها الناطِقونَ بِالضاد

فقد كتبها الشاعر اسماعيل صبرى باشا
وعدد أبياتها ٤

و إسماعيل صبري باشا. من شعراء الطبقة الأولى في عصره.
امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه.
وهو أحد فرسان الإحياء و البعث في تاريخ الشعر العربي
في العصر الحديث ، و يُلقب بـ (شيخ الشعراء) .


ولد إسماعيل صبري سنة 1854م في القاهرة ،
و التحق بمدرسة المبتديان ثم التجهيزية (الثانوية) حتى عام 1874م ،
ثم ذهب إلى فرنسا لدراسة الحقوق .

حصل على الحقوق من فرنسا و لما عاد إلى مصر انتظم في السلك القضائي ،
ثم عُين محافظاً للإسكندرية و أحيل إلى المعاش مبكراً عام 1907م ،
و رحل سنة 1923م .





ارتبط اسم صبري دائماً بأسماء أرباب الإحياء و البعث في الشعر العربي
أمثال
محمود سامى البارودى، وأحمد شوقى‘ وحافظ ابراهيم.
و يتميز شعره بالرقة و العاطفة الحساسة .

لم تكن حياته منظمة كما هي الحال لدي رجال القانون ..
فقد كان يكتب الشعر علي هوامش الكتب والمجلات وينشره اصدقائه خلسة ..
وكان كثيرا ما يمزق قصائده صائحا

" ان احسن ما عندي مازال في صدري "
وجمع ما بقي من شعره بعد وفاته لأنه لم يكن يهتم بجمع شعره ،
إنما كان ينشره أصدقائه خلسة ،
و نشر ديوانه بعد رحيله بخمسة عشر عاماً عام 1938م ،
و يعود الفضل في جمعه بعد الله إلى صهره حسن باشا رفعت .







أَيُّها الناطِقونَ بِالضاد هذا
مَنهَلٌ قد صَفا لأَهلِ الضادِ
ذا كتاب تجاوَرت كلماتٌ
فيهِ كانَت مِن قَبلُ كَالأَضدادِ
أَلَّفَت بينَها أَواصرُ معنىً
خَفيَت أَعصُرا على النُقادِ
جَفوةٌ عولِجَت فعادَت وِئاما
وَهوىً طَوعَ خاطرٍ وَقّادِ








نتابع

علا الاسلام غير متواجد حالياً