عرض مشاركة واحدة
04-09-2014, 10:59 AM   #16
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554



أروع ما قيل عن اللغة العربية




قال تعالى:
( وهذا لسانٌ عربيٌ مبين ) ،
( إنا أنزلنه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون )



قال ابن تيمية - رحمه الله - :
( معلومٌ أن تعلُّمَ العربية وتعليم العربية فرضٌ على الكفاية )

وقال أيضاً ( فإن اللسان العربي شعار الاسلام وأهله
واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون

وقال : ( إن اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ .
فإنّ فهم الكتاب والسنة فرضٌ ، ولا يُفهمُ إلا باللغة العربية ،
وما لا يتمُّ الواجب إلا به ، فهو واجب ) .


قال الشافعي -رحمه الله- :
( ما جَهلَ الناسُ ، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب ،
وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس ) .

وقال أيضاً : ( لا يعلم من إيضاح جمل عِلْمِ الكتاب أحدُ ،
جَهِلَ سعة لسان العرب ، وكثرة وجوهه ، وجماع معانيه وتفوقها .
ومن عَلِمَها ، انتفت عنه الشُّبَه التي دخلت على جهل لسانها ) .


قال الثعالبي :
( اللغة العربية خير اللغات والألسنة ،
والإقبال على تفهمها من الديانة ،
ولو لم يكن للإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها
وتصاريفها والتبحّر في جلائلها وصغائرها
إلا قوة اليقين في معرفة الإعجاز القرآني ،
وزيادة البصيرة في اثبات النبوة ، الذي هو عمدة الأمر كله ،
لكفى بهما فضلاً يحسن أثره ويطيب في الدارين ثمره ) .

كما قال : (من أحب َّ الله تعالى أحب رسولَه،
ومن أحبّ رسوله العربيّ أحبّ العرب،
ومن أحبّ العرب أحبّ العربيّة،
ومن أحبّ العربيّة عني بها، وثابر عليها،
وصرف همته إليها).




- قال الأستاذ مصطفى صادق الرافعى
- رحمه الله - فى كتاب " وحي القلم" :

ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ ،
ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ ،
ومن هذا يفرِضُ الأجنبيُّ المستعمرُ لغتَه فرضاً على الأمةِ المستعمَرَة ،
ويركبهم بها ويُشعرهم عَظَمَته فيها ، ويَستَلحِقُهُم من ناحيتها ،
فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً فى عملٍ واحدٍ :
أما الأولُ : فحبْسُ لغتهم فى لغتِهِ سِجناً مؤبداً .
وأما الثاني : فالحكمُ على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً .
وأما التالثُ : فتقييدُ مستقبلهم فى الأغلالِ التى يصنعُها ،
فأمرهم من بعدِها لأمرِهِ تَبَعٌ . "

إن اللغة مظهر من مظاهر التاريخ . والتاريخ صفة الأمة ،
كيفما قلَّب أمر الله ، من حيث اتصالها بتاريخ الأمة واتصال الأمة بها
وجدتها الصفة الثابتة التي لا تزول إلا بزوال الجنسية وانسلاخ الأمة من تاريخها .



قال عميد الأدب العربى طه حسين

إن المثقفين العـــرب الذين لم يتقنوا لغتهم
ليسوا ناقصي الثقافة فحسب , بل في رجولتهم نقص كبير و مهين ايضا
إن هذا القول هو أَنَّةُ عربيّ تألّم جداً من تقاعس الكثيرين
عن الذَّود عن العربية، ومن استخفافهم بهذا الأمر الخطير.



وقال أبو الريحان البيروني (362-440 للهجرة)
العالِمُ الشهير، الفارسي الأصل:

«والله لأَنْ أُهْجى بالعربية، أحبُّ إليَّ من أن أُمدح بالفارسية!»

قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
" تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تُنْبِتُ الْعَقْلَ وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ "



ويقول أمير الشعراء أحمد شوقى
إن الذي ملأ اللغات محاسنا *** جعل الجمال وسره في الضاد



ويقول الشاعر اللبنانى حليم دموس

لغـة إذا وقعت على أكبــادنا
كانت لنـــا بردًا علــى الأكباد
وتظـــــل رابطة تؤلف بيننا
فهي الرجـــاء لناطق بالضــــاد


ويقول شاع النيل حافظ ابراهيم

وسعتُ كتاب اللهِ لفظًا وغاية
وما ضقتُ عن آيٍ به وعظاتِ
فكيف أضيقُ اليوم عن وصف آلةٍ
وتنسيق أسماء لمخترعاتِ
أنا البحرُ في أحشائه الدّرُّ كامنُ
فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي


وهاهي ذي تتكلم على لسان شاعرها المكي «مصطفى زقزوق»
في قصيدته «اللغة العربية»، فتقول مفاخرة بروعة بيانها
ودلائل إعجازها، وتفردها بين اللغات:

منحتكَ قُرْبي والحروفُ مضيئةٌ
بروعة آياتٍ وتغريد طائرِ
منحتكَ ما عندي، فلم يبقَ غيرهُ
خلائقُ من نُبلٍ وأمجاد غابري
وفوق جبيني أمةٌ عربيةٌ
مُفاخرةٌ بالضادِ عن لهو ساخرِ












نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً