عرض مشاركة واحدة
03-06-2014, 08:00 AM   #3
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554





قال تعالى:
{ﺳَﻴَﺠْﻌَﻞُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺑَﻌْﺪَ ﻋُﺴْﺮٍ ﻳُﺴْﺮﺍ}

*تفسيرها⇦
سيجعل الله بعد ضيق وشدة سِعَة وغنى
*سمفونيتها⇦
تباشير وجمال من الوعظ تجبر لسان حالي على الإستبشار والثقة
بنصر الله والقدرة على تحويل حزني إلى بشائر من فرح،
وأنات وجعي إلى زغاريد من سعادة،
وأهات كسري إلى مواويل من مرح
*ينعها⇦
مظلوم؟
مكظوم؟
مهموم؟
موجوع؟
متألم؟
مشتكي؟
ضائق؟
حزين؟
استبشر فخلف كل تنهيدة وجع ثواب وبشائر مستقبلية
استبشر برب ألطف من أن يتركك،
وأعظم من أن يخذلك،وأرحم من أن يعذبك
استبشر فالحزن في كثير من الأحيان يكون
منافذ لفرح يبكيك سعادة




استبشر يا صاحبي وبمِلء فمي أهمسها
فالله لن يخيبك وثق بأنه لن يخيبك
في هذه الحياة..نحن نُتخن كثيراً بمواجع لو تأملناها حق التأمل
لوجدنها سلالم تصعد بنا حيث الجنة وضوان ربنا ،
إلا أن ضباب ضعفنا وقنوطنا أحياناً يحجب عنا
ضوء البصيرة والصبر
وتلك تماماً نقطة الإختلاف بيننا وبين الصحابة رضوان ربي عليهم!





فابتسم، وانتظر الفرج، وأبشر فإن مع العسر يسرا
لا أحد في الحياة إِلا وقد ذاق مرارة الأسى،
وشرب من كأس الحزن، ولبس ثياب المرض..
ويا ترى من الذي لم يتجرع غصص الهموم،
ونزلت بساحته أمطار المصائب.. لا أظن أن أحداً نجا مما ذكرت..





ولكن المؤمن ينظر لذلك من نافذة « الكتاب والسنة »
ليرى قرب الأمل، وضياء الفجر، وأن العسر يعقبه يُسر،
وأن النصر مع الصبر، وان الفرج مع الكرب،
وان الأيام القادمة تحمل الأفراح، وأن الليالي تعانق السرور.




فيا مهموم، إِن ربك حكيم فيما قدَّر عليك، فلا تقنط وتجزع..
( لا تحسبوه شراً لكم )
ووالله إنه قريبٌ وسميعٌ لصوتك..
( إن ربي لسميع الدعاء )..
فابتسم، وانتظر الفرج، وأبشر فإن مع العسر يسرا.





إن الشدائد– مهما تعاظمت وامتدت- لا تدوم على أصحابها،
ولا تخلد على مصابها،
بل إنها أقوى ما تكون اشتداداً وامتداداً واسوداداً،
أقرب ما تكون انقشاعاً وانفراجاً وانبلاجا،
عن يسر وملاءة، وفرج وهناءة، وحياة رخيَّة مشرقة وضّاءة،
فيأتي العون من الله والإحسان عند ذروة الشدة والامتحان،
وهكذا نهاية كل ليل غاسق فجر صادق.




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ما أصاب مسلما قط هم ولا حزن فقال:
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي في يدك،
ماض فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك،
سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدا من خلقك،
أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي،
ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي،

إلا أذهب الله همه وأبدل له مكان حزنه فرجا)،
قالوا: يا رسول الله، أفلا نتعلم هذه الكلمات؟
قال: (بلى، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن)
















نتابع
علا الاسلام غير متواجد حالياً