عرض مشاركة واحدة
02-05-2014, 02:36 PM   #19
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554



أيها الأخوة و الأخوات
ماذا عنا ؟؟
هل لنا من أثر يبقى فى سجل التاريخ ؟؟
هل حاولنا أن نترك بصمات نافعة مشرقة عطرة
كما فعل أسلافنا ؟؟




نعمـ , ضع بصمتك هنا .. في هذه الحياة , قبل أن تموت .
فالكثيرون يموتون ولا يتركون بصمات في حياتنا.
هناك ملايين يأتون إلى هذه الحياة
ويرحلون عنها ولم يضيفوا شيئآ يذكر .

عاشوا فقط لأنفسهم , ولم تكن لهم بصمات
هناك أناس يغادرون الحياة , وقد تركوها أحلى مما دخلوا فيها ,
وهناك أناس يغادرون الحياة وما تركواشيئآ يُذكرون به بعد موتهم .
اترك أثراً..




ماذاأضفت ؟
هل عشت لنفسك ؟
أمـ .. أضفت شيئآ في الحياة ؟



مصطفى صادق الرافعي , أديب مصري عظيم ,
له عبارة نادرة , يقول :


" إذا لم تزد في الحياة شيئا ًكنت أنت زائداً على الحياة " .


يجب أن تترك بصمة .
هناك ملايين بلا بصمات ,
وهناك ملايين بصماتهم على الرمال ,
فإذا جاءت الرياح محت هذه البصمات

وهناك أناس بصماتهم في الصخر تبقى عشرات ,
بل مئات السنين .




يقول الله تعالى :
(إنا لا نضيع أجرمن أحسن عملآ).
أشعر وأنا أسمع الآية أن بصمات الخيرلا تضيع أبدآ ,
وأن الله السميع العليم الرقيب لا يضيع الخير عنده أبدآ .
وهذه الآية تدفع من يقرأها إلى مزيد من العمل ,
والبذل والعطاء للناس .

فالخير لن يضيع , بل سيبقى وسينمو

وستبقى البصمة .




والجميل أن هذه الآية , في سورة الكهف
وقصة أهل الكهف قصة شبان , بل فتية عاشوا لفكرة
لكنهم اضطهدوا فلجأوا إلى الكهف
وظنوا أن بصمتهم في الإصلاح والخير
لم يُكتب لها النجاح ,

وأنها مُحيت باضطهاد الواقع لهم .
لكن أول آية في قصة أهل الكهف تقول :
(أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم
كانوا من آياتنا عجبآ)


والكهف مفهوم ,
لكن..
ما هو الرقيم؟
ولماذا ذكر هاهنا ؟

إن الرقيم هو : لوح خشبي سجل أهل البلدة
وحفروا عليه أسماء أهل الكهف لتبقى ذكراهم .

وكأن المعني : بصمتك لن تضيع أبداً.
احفر اسمك على الرقيم , وسيبقيه الله مخلداً باقياً ,
لأنه ببساطة لايضيع أجر من أحسن عملآ ..




ترى , هل ستحفر اسمك على الرقيم ؟
ترى , هل ستترك بصمة في هذه الحياة ؟
أمـ .. سترحل بلا بصمات للخيروالإصلاح ؟





هيا نضع بصمة فى الحياة

قد لا تكون نجاراً ماهرا
وقد لا تعرف فن البناء،

وقد لا تملك أية موهبة مميزة لا من قريب أو من بعيد ،
لكنك حتماً تستطيع أن تمسك بيدك الخشب ليقطعه النجار،
وتستطيع أن تناول رجل البناء الطوب ليقوم الجدار والبناء...
في خبايا نفسك مواهب مدفونة،
ابحث عنها هنا أو هناك... لا تستصغر نفسك ...
لا تقل أنا لا أفلح في شيء... لا تقل إني ولدت هكذا.
لا حظ ما في الحياة... فقط، انتبه وفكِّر جيداً،
فأنت طاقة مخزونة لم يستطع أحد أن يستخرجها أو يعرف كنهها،
أنت الوحيد الذي تستطيع ذلك،




اجلس مع نفسك في لحظة استرخاء.
واسألها: من أنا؟ ما هدفي؟ ما حدود قدراتي؟

أسئلة كثيرة اطرحها على نفسك..
حتماً ستصل إلى جواب مقنع،
ستكتشف أنك لديك قدرات كثيرة تستطيع أن تخدم بها الآخرين،
وأولها الدعوة إلى الله...




تذكر عبدالله بن أم مكتوم كان أعمى
شارك في إحدى المعارك الفاصلة..

قال للجنود الأبطال وهو شاهر سيفه:
وجهوني،وجهوني، فإني رجل لا أفر...

قالوا له: لِمَ خرجت معنا وقد أعذرك الله؟
قال:لأكثّر سواد المسلمين
الله أكبر..عرف قدراته وإمكاناته والواجب المنوط به.
كن صاحب موهبة،

ابحث عنها،
تعرّف إليها، وتمرن عليها،
وستبدع فيها.

و ستترك بصمة رائعة فى الحياة
يسجلها لك التاريخ




يا باحثـاً عن سـر ما ترقـى به الأممُ
ومُفتشـاً عما بـه يتحقـقُ الحلـمُ
السِّر في عزماتنا نحنُ الشبـابُ ولا
تخبوا العزائمُ عندما تعلوا بها الهمَمُ
في الروح إصـرارٌ وفي أعماقنا أمـلٌ
لا يـعتـري خُـطـواتنـا يـأسٌ ولا سـأمُ
وإذا الحياة مصاعبٌ سنخوضها جلداً
وإذا الجبال طريقها فطُموحنا القمَمُ



نتابع
علا الاسلام غير متواجد حالياً