عرض مشاركة واحدة
02-03-2014, 07:51 PM   #12
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553



2- بصمة العين :


إن بصمة العين هي أكثردقة من بصمة أصابع اليد
وبصمة العين التي يمكن رؤيتها مكبرة 300 مرة

يحددها أكثر من 50 عاملا

تجعل للعين الواحدة بصمة أمامية وأخرى خلفية
وباللجوء إليهما معا يستحيل التزوير.
وبصمة العين بدورها يمكن تقسيمها إلى نوعين
بحسب الجزءالمستخدم فيها إلى :






(1) بصمة الشبكية

يرى الناظر والمدقق لمسار الأوعية الدموية بالشبكية
أنها تختلف من شخص لآخر فى شكلها ومكانها
وفي تفرعاتها الأربعة وكذلك تفرعاتها الثانوية،
وليس ذلك فحسب بل تختلف أيضاً فى نفس الشخص،
فمسار الأوعية الدموية للشبكية فى العين اليمنى تختلف عن العين اليسرى




(2) بصمةالقزحية

و القزحية هى -الجزء الملون في العين
والذي يتحكم فى كمية الضوء النافذة من
خلال البؤبؤأو إنسان العين
فلا يوجد قزحيتين متطابقتين.
والأكثر من ذلك أن عدم التطابق ينسحب
على العينين اليمنى واليسرى لنفس الشخص،
و كذلك فإنه يختلف بين التوائم،
و لذلك فإن هذه الوسيلة هى أكثر دقة حتى من الحمض الوراثي
(d. N. A.)
أن البرنامج الحاسوبي الخاص بها
يمكنه مراجعة صفات مائة ألف بصمة قزحية في ثانية واحدة.



لا توجد عينان متشابهتان فكل شخص له
بصمة لعينه تختلف عن الآخر ويتم أخذها
عن طريق جهاز الكمبيوتر وذلك
لشبكية العين
و كذلك للقزحية



وداعاً لبصمة الإبهام ... مرحباً بالقزحية :


لقد اجتذبت العيون عالم الحاسوب "جون دوجمان"
من جامعة كمبردج البريطانية، فاستجاب لسحرها
ولكن بطريقته الخاصة مستخدماً آلة ساحرة "أيضاً
هي الحاسوب لكشف أسرار العيون .



وقد اعتمد "دوجمان" على حقيقة تشريحية تقول
أن القزحية الجزء الملون فى العين والذي يتحكم
فى كمية الضوء النافذة من خلال البؤبؤ أو إنسان العين
– تتركب من نسيجين عضليين وتجمعات من ألياف مرنة
وأن هذه الألياف تتخذ هيئتها النهائية فى المرحلة الجينية
ولا تتبدل بعد الميلاد.





واستخدم "دوجمان" آلة تصوير تعمل بالأشعة تحت الحمراء،
صور بها توزيع هذه الألياف العضلية
ثم عالج الصور المتحصل عليها ببرنامج الحاسوب
وحول الصور بيانات رقمية
(وهذه الآلة تختلف عن الجهاز الذى يستخدمه
أطباء العيون فى الكشف على العين).



وأجرى "دوجمان" 30 مليون عملية مقارنة بين صفات
قزحيات العيون التى صورها مترجمة إلى بيانات رقمية
فلم يعثر على قزحتين متطابقتين.



الأكثر من ذلك أن عدم التطابق ينسحب على العينين
اليمنى واليسرى لنفس الشخص،
والأهم والمثير للعجب – أن نظام توزيع الألياف فى القزحية
يختلف بين التوائم، وهذا يعنى أن طريقة دوجمان توفر لنا وسيلة
أكثر دقة حتى من الحمض الوراثى (D. N. A.)
ناهيك عن بصمات الأصابع فى التحقق من شخصيات الأفراد
ويرفع من قيمة الوسيلة أن البرنامج الحاسوبى الخاص بها
يمكنه مراجعة صفات مائة ألف (بصمة قزحية) فى ثانية واحدة.



إن بصمة العين التى اكتشفها الأطباء منذ عدة سنوات وتستخدمها
الولايات المتحدة وأوروبا حاليا فى المجالات العسكرية هي أكثر
دقة من بصمة أصابع اليد لأن لكل عين خصائصها
فلا تتشابه مع غيرها ولو كانت لنفس الشخص.

وفي المستقبل القريب سوف تُستخدم بصمة العين في مجالات
متعددة من أهمها تأمين خزائن البنوك مثلما تؤمنها حاليا بالبصمة
الصوتية حيث يضع عميل البنك عينيه فى جهاز متصل بكمبيوتر
فإذا تطابقتا مع البصمة المحفوظة بالجهاز فتحت الخزينة
المطلوبة على الفور.









نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً