عرض مشاركة واحدة
02-02-2014, 07:36 PM   #11
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552





بصمات ... معلومات و حقائق
لكل إنسان بصمه تختلف عن الآخر
وذلك راجع لاختلاف تكوين أنسجة أطراف الأصبع (البنان)

أنظر إلى الإعجاز فى قوله تعالى
(بلى قادرين على أن نسوى بنانه)
القيامه 4




تعد بصمات الحواس عند الانسان
من أهم العلامات الفارقة بين شخص وآخر
ورغم أن عدد سكان الكرة الأرضية يتجاوز ستة مليارات نسمة
إلا أنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض
يشبه الآخر في بصمات حواسه


وسوف نتعرف على بعض منها :




1- بصمة البنان ( الأصابع ) :



تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد
وعلوها فتحات المسام العرقية تتمادى وتتلوى
لتأخذ في النهاية شكلا مميزا إما على شكل دوائر أو أقواس
أو عقد
أو على شكل مركب من أشكال أخرى
وهي أقدم البصمات وأشهرها حتى الآن.




بصمة الإبهام

بصمة الإبهام هي خطوط بارزة في بشرة الجلد
تجاورها منخفضات،
وتعلو الخطوط البارزة فتحات للمسام العرقية،
تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع منها تغصنات وفروع،
لتأخذ في النهاية - وفي كل شخص – شكلاً مميزاً،
وقد ثبت أنه لا يمكن للبصمة أن تتطابق
وتتماثل في شخصين في العالم
حتى التوائم المتماثلة التي أصلها في بويضة واحدة،
وهذه الخطوط تترك أثرها على كل جسم تلمسه
وعلى الأسطح الملساء بشكل خاص.

وتتكون بصمة الإبهام لدى الجنين في الأسبوع الثالث عشر
(الشهر الرابع) وتبقى إلى أن يموت الإنسان،
وإذا حفظت الجثة بالتحنيط أو في الأماكن الثلجية
تبقى البصمة كما هي آلاف السنين دون تغيير في شكلها ....
وحتى إذا ما أزيلت جلدة الأصابع لسبب ما،
فإن الصفات نفسها تظهر في الجلد الجديد،
كما أن بصمة الرجل تختلف عن بصمة المرأة
ففي الرجل يكون قطر الخطوط أكبر منه عند المرأة
بينما تتميز بصمة المرأة بالدقة وعدم وجود تشوهات تقاطعية.




تاريخياً:
في عام 1823 اكتشف عالم التشريح التشيكي بركينجى (purkinje)
البصمات ووجد أن الخطوط الدقيقة الموجودة في رؤوس الأصابع (البنان)
تختلف من شخص لآخر،
ووجد ثلاثة أنواع من هذه الخطوط:
أقواس أو دوائر أو عقد أو على شكل رابع يدعى المركبات،
لتركيبها من أشكال متعددة.


وفي عام 1858 أي بعد 35 عاماً،
أشار العالم الإنكليزى وليم هرشل (william Herschel)
إلى اختلاف البصمات باختلاف أصحابها،
مما جعلها دليلاً مميزاً لكل شخص.




وفي عام 1877 اخترع الدكتور "هنري فولدز" (Henry Faulds)
طريقة وضع البصمة على الورق باستخدام حبر المطابع.


وفي عام 1892 أثبت الدكتور فرانسيس غالتون (Fancis Galton)
أن صورة البصمة لأي إصبع تعيش مع صاحبها طوال حياته
فلا تتغير رغم كل الطوارىء التي قد تصيبه،
وقد وجد العلماء أن إحدى المومياء المصرية المحنّطة
احتفظت ببصماتها واضحة جلية.




وفي عام 1893 أسس مفوّض اسكتلند يارد، "إدوارد هنري" (Edward Henry)
نظاماً سهلاً لتصنيف وتجميع البصمات،
لقد اعتبر أن بصمة أي إصبع يمكن تصنيفها إلى واحدة من ثمانية أنواع رئيسية،
واعتبر أن أصابع اليدين العشرة هي وحدة كاملة في تصنيف هوية الشخص.
وأدخلت في نفس العام البصمات كدليل قوي في دوائر الشرطة في اسكتلند يارد.
كما جاء فى الموسوعة البريطانية
ثم أخذ العلماء منذ اكتشاف البصمات بإجراء دراسات على أعداد
كبيرةمن الناس من مختلف الأجناس
فلم يعثر على مجموعتين متطابقتين أبداً.




يقول الله تعالى في سورة القيامة :
"أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ *
بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ"

(القيامة : 3، 4).



والسؤال الآن :
لماذا اختار الله في الرد عليهم التدليل على قدرته الفائقة بتسوية البنان،
ولم يستدل على قدرته سبحانه مثلاً بخلق العظام أو إعادة المخ .... الخ،
وهل البنان أشد تعقيداً من خلق أي عضو آخر ؟





قد يكون السر في هذا هو أن الله تعالى أراد أن يوقفك على حقيقة
مادية علمية ثابتة في جسمك لم يكتشفها العلم إلا في العصر
الحديث، وهى أن أطراف أصابعك في عددها وخطوطها البارزة
تختلف من إنسان إلى إنسان وجد على هذه الأرض منذ أدم
وحتى الآن، فلا يمكن للبصمة أن تتشابه وتتماثل في شخصيتين
في العالم حتى التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.
فالإخبار بأن الله تعالى قادر على تسوية البنان كشف لحقيقة مادية
وقدرة إلهية وإعجاز ربانى. وهذا بيان كافي وشافي لأن يؤمن
الإنسان بأن الله حق وأن البعث حق كما أن الموت حق.




إن ما يحدث بالنسبة لتكوين بصمات الأصابع شئ عجيب،
إذ كيف تتنوع وتتشكل البصمات،
بل كيف تتنوع وتتشكل الوجوه والأجسام،
وكيف تتباين الألوان والصفات،
فكلها آيات لله فى خلقه سبحانه




نتابع

علا الاسلام غير متواجد حالياً