عرض مشاركة واحدة
01-30-2014, 11:17 PM   #6
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554






طه حسين

فقد بصره منذ الثالثة من عمره
ولكن ذلك لم ينقص و لو قلامة ظفر من فكره و معارفه
التي خولت له كتابة مؤلفات رائعة
و كذا تقلد أكبر المناصب المعرفية و الأدبية في مصر.
بل و لقب بعميد الأدب العربي.



عبد الحميد محمد كشك
الشيخ الجليل
و الداعية الاسلامي المثقف
كان كفيفا و لكن ما شاء الله كان من أنبغ الطلبة
الذين تخرجوا بالأزهر الشريف و بمعدلات دراسية مدهشة..
حفظ القرآن الكريم و السيرة
و الأحاديث والشعر الاسلامي
بل و تفوق في اللغة الانجليزية.. كل هذا و الشيخ كفيف..




لويس برايل
الذي لايزال المكفوفون يشعرون بالامتنان له
لأنه أضاء ظلام حياتهم
بابتكاره الطريقة المعروفة باسمه
للقراءة بالحروف البارزة لغير المبصرين
وذلك رغم أنه كان كفيف البصر.



لويس باستور
الكيميائي الفرنسي
فقد خدم العالم باكتشافه للجراثيم
ونجح في التوصل إلى البسترة
والتطعيم ضد داء الكلب
حتى يسهم في حماية الانسان من المرض
في حين أنه كان مشلولا.





توماس أديسون
فأديسون «1847م-1931م»
العالم المشهور كان ضعيف الذاكرة،
وكان يعاني من الصمم و هو في عمر الثانية عشرة،
لكن هذا لم يمنع من أن يكون له الفضل كل الفضل في إكتشاف مصباح الكهرباء.
إضافة إلى هذا له ألف اختراع آخر,
و هو أكبر رقم من الاختراعات لرجل واحد عرفته البشرية حتى الآن
.



اسحق نيوتن
مكتشف الجاذبية الأرضية
و قوانين الحركة و السرعة..
كان هزيلا جدا و عليل الصحة..



وهناك الكثير و الكثير من الشخصيات الإسلامية والأجنبية
من المعاقين الذين وضعوا بصماتهم في كتاب التاريخ البشري
و كما قلت في البدايه ماهذه إلا أمثله لاْبراز دورالمعاقين
و بصماتهم المضيئة في الحياة
وإنهم ليسوا عاجزين كما يظن البعض
بل هم قادرون ومبدعون وعظماء
وما الإعاقـــه إلا إعاقة الجهل والكسل
وتنويم العقل والذهن والتكاسل و التواكل
إن فقدان جزء من الجسم ليس نهاية الحياة ..
بل بداية للإصرار و التواصل و الإيثار
إن فقدان حاسه ليست نهاية مطاف .. بل بداية إبداع والهام
إن الإعاقه هى النظرة الضيقة التى تجعل صاحبها مكبل الأغلال
هى تعسف الفكر وإنغلاقه وعدم الاستجابه لكل المؤثرات

فانعم يامن فقدت ..
وعوضت فنبغت ..
وبعاهتك
تألقت.








نتابع

__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً