عرض مشاركة واحدة
01-08-2014, 06:10 PM   #28
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554










س: لي سؤال هو هل يجوز أن يقوم المسجد بعمل أذانين
لصلاة الجمعة علماً بان الاذانين في المسجد
و الحجة هي أن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه
كان يفعل ذلك ؟؟



ج:
بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ,
فان المعروف في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه إذا دخل
النبي (صلى الله عليه وسلم) للخطبة والصلاة أذن المؤذن
ثم خطب النبي (صلى الله عليه وسلم) الخطبتين
ثم يقام للصلاة
وهذا هو المعلوم وهو الذي جاءت به السنه
ثم ما حدث إن الناس كثروا في عهد عثمان بن عفان
فرأى أن يؤذن الأذان الثانى
ويُقال أن الأذان الأول من أجل تنبيه الناس حتى يستعدوا
ويبادروا إلى الصلاه قبل الأذان الثانى (وهو الأذان المعروف ).
وقد تابعه بعد ذلك الصحابه مثل علي (رضى الله عنه)
وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله
وغيرهم من الصحابه


وهكذا صار المسلمون على هذا تبعاً لما فعله
الخليفه الراشد عثمان ( رضي الله عنه )
هذا ولا حرج في ذلك
لأن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :
“عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ
تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ”

ولهذا أخذ بها أهل السنة والجماعة
ولم يروا بهذا بأساً لكونها من سنة الخلفاء الراشدين عثمان
وعلي ومن حضر من الصحابة ذلك الوقت
(رضي الله عنهم جميعاً) .
المصدر : سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (رحمه الله )
“فتاوى نور على الدرب” (2/1038) .



العلامة ابن عثيمين :
نتوجه إلى فضيلتكم بالسؤال التالي :

س: هل الأفضل والأقرب إلى السنة أذان واحد للجمعة أم أذانين ؟

ج:

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


الأفضل أن يكون للجمعة أذانان اقتداء بأمير المؤمنين
عثمان بن عفان رضي الله عنه ..
لأنه أحد الخلفاء الراشدين الذين أمرنا رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم باتباع سنتهم
ولأن لهذا أصلاً من السنة النبوية ..
حيث شرع في رمضان أذانين أحدهما من بلال
والثاني من ابن أم مكتوم رضي الله عنهما ، وقال :
« إن بلالاً يؤذن بليل ليوقظ نائمكم ويرجع قائمكم
فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم
فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر » .

ولأن الصحابة رضي الله عنهم لم ينكروا
على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه - فيما نعلم -


وأنتم محتاجون للأذان الأول لتتأهبوا للحضور ،
فاستمروا على ما أنتم عليه من الأذانين ،
ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم
وتكونوا فريسة للقيل والقال بين أمم
تتربص بكم الدوائر والاختلاف.

أسأل الله تعالى أن يجمع قلوبكم ، وكلمتكم على الهدى،
ويعيذكم من ضلالات التفرق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حرر في 15 / 6 / 1418 هـ . ] اهـ .































__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً