عرض مشاركة واحدة
01-05-2014, 07:56 PM   #1
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714
لطفيه النادى اول امراه مصريه تقود طائره

basmala

اول امرأه مصريه تتولى قياده طائره بمفردها
تخيلوا متى حدث هذا
حدث هذا عام 1933 !!!
انها لطفيه النادى
لنتعرف معا على اول امرأه فتحت الباب لبنات جنسها
ليخوضوا تجربة الطيران



لطفية النادي ولدت عام 1907 وفى عامها السادس والعشرين
كانت أول امرأة مصرية تقود طائرة بين القاهرة والإسكندرية،
وثاني امرأة في العالم تقود طائرة منفردة .

لم يكن معها نقود لتعلم الطيران لأن والدها رفض هذه الفكرة،
فلجأت إلى "كمال علوي" مدير عام مصر للطيران في ذلك الوقت،
وعندها فكّر بالأمر وطلب منها أن تعمل في المدرسة
وبمرتب الوظيفة يمكنها سداد المصروفات.
حصولها على رخصة الطيران

وافقت لطيفة على ذلك وعملت سكرتيرة بمدرسة الطيران.
كانت تحضر دروس الطيران مرتين أسبوعيا دون علم والدها،
إلى أن حصلت على إجازة طيار خاص سنة 1933
وكان رقمها 34 أي لم يتخرج قبلها على مستوى مصر
سوى 33 طيارا فقط جميعهم من الرجال،
لتكون بذلك أول فتاة مصرية عربية أفريقية تحصل على هذه الإجازة



و حتى تقوم بإرضاء والدها اصطحبته معها في الطائرة
و طارت به فوق القاهرة وحول الهرم عدة مرات،
ولما رأى جرأتها وشجاعتها قام بتشجيعها واحتضانها.

تمكنت من الطيران بمفردها بعد ثلاث عشرة ساعة
من الطيران المزدوج مع مستر كارول كبير معلمي الطيران بالمدرسة،
فتعلمت في 67 يوماً. وقد تلقت الصحافة الدعوة لحضور الاختبار العملي
لأول طيارة "كابتن" مصرية في أكتوبر 1933.

شاركت في الجزء الثاني من سباق الطيران الدولي
الذي عقد في ديسمبر عام 1933
و هو سباق سرعة بين القاهرة والإسكندرية.
اشتركت "لطفية" خلال هذا السباق بطائرة من طراز "جيت موث"
الخفيفة بمحرك واحد ومتوسط سرعتها 100 ميل في الساعة،
وكانت أول من وصل إلى خط النهاية بالرغم من وجود طائرات أكثر منها سرعة.
لكن اللجنة حجبت عنها الجائزة لوقوعها في خطأ فني في الإسكندرية
عندما نسيت الدوران حول النقطة المحددة وأوصت اللجنة بمنحها جائزة شرفية،
وأرسلت لها هدي شعراوي برقية تهنئة
تقول فيها: "شرّفت وطنكِ، ورفعت رأسنا،
وتوجت نهضتنا بتاج الفخر، بارك الله فيكِ".

تولت هدي شعراوي مشروع اكتتاب من أجل شراء طائرة خاصة للطفية
لتكون سفيرة لبنات مصر في البلاد التي تمر بأجوائها أو تنزل بها،
وكانت قد فتحت الباب لبنات جنسها لخوض التجربة
فلحقت بها "زهرة رجب" و"نفيسة الغمراوي"
و"لندا مسعود" و «بلانشي فتوش» و"عزيزة محرم"
و"عايدة تكلا" و"ليلي مسعود" و"عائشة عبد المقصود"
و"قدرية طليمات"

(مع ملاحظة أنّ عزيزة محرّم أصبحت كبير معلمين
معهد الطيران المدني في امبابة).
ثم أحجمت فتيات مصر عن الطيران بصفة نهائية
فلم تدخل مجال الطيران فتاة مصرية منذ عام 1945.
من ثم دخلت معهد الطيران الكابتن الطيار المحترف
" نهى عبد الرحمن "



و كانت لطفية النادي صديقة مقربة من "اميليا ايرهارت"
- أول امراة تقود طائرة منفردة -
وكانت تبعث لها بالجوابات تحكى لها عن رحلاتها.

لطفية لم تتزوج قط وعاشت جزءا كبيرا من حياتها
في سويسرا حيث منحت الجنسية السويسرية تكريما لها،
وتوفيت عن عمر يناهز الخامسة والتسعين في القاهرة.

عام 1996 تناول فيلم وثائقى حياتها اسمه الإقلاع من الرمل،
وفيه سئلت عن السبب الحقيقى وراء رغبتها في الطيران،
فقالت أنها كانت تريد أن تكون حرة.

انها امرأه تستحق التكريم وتستحق ان يذكرها التاريخ

دمتم بكل خير

__________________

signature

هند غير متواجد حالياً