عرض مشاركة واحدة
12-26-2013, 02:50 PM   #15
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554




9
- التنفل يوم الجمعة

الصلاة قبل الجمعة
إذا أنعم الله تعالى على المسلم بالتبكير إلى المسجد يوم الجمعة
فعليه أولاً صلاة ركعتين تحية للمسجد، وإذا أنسَ من نفسه البكور
ومزيد الإقبال على التنفل فليصل ما يقدر عليه فإن ذلك فيه زيادةٌ
له في الأجر، فقد كان هذا من فعل السلف أنهم كانوا يصلون حتى
يصعد الإمام المنبر، وقد استنوا في ذلك بلا ريب بهدي الصحابة
رضوان الله تعالى عليهم [
الذين إذا أتوا المسجد يوم الجمعة
يصلون من حيث يدخلون ما تيسر، فمنهم من يصلي عشر ركعات
ومنهم من يصلي اثنتي عشرة ركعة ومنهم من يصلي ثماني
ركعات ومنهم من يصلي أقل من ذلك،



ولهذا.. كان جماهير الأئمة متفقين أنه ليس قبل الجمعة سنةٌ
مؤقتةٌ بوقتٍ مقدرةٌ بعددٍ.
والصلاة قبل الجمعة حسنة وليست بسنةٍ راتبةٍ
وإن فعل أو ترك لم ينكر عليه وهذا أعدل الأقوال
وحينئذٍ يكون الترك أفضل إذا اعتقد الجهال أنها سنةٌ راتبةٌ]

فالنافلة قبل الجمعة ليست مؤكدة أو مؤقتة على اختيار شيخ الإسلام
رحمه الله تعالى ومما نَقَلَ
[أن السلف رضوان الله تعالى عليهم كانوا يصلون حسب الهمة
والنشاط،
وقد اختار بعض أصحاب الشافعي وأحمد أن يصلي المسلم ركعتين
وجعلها بعض أصحاب أبي حنيفة أربعاً،
على أنه يجب التذكر وعدم النسيان بأن سنة الجمعة القبلية
ليست راتبة ولا يجوز إنزالها منزلة الرواتب
فإنه لم يثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد داوم عليها.



سؤال
هل تجوز الصلاة بين الآذان الأول و الثاني في صلاة الجمعة ؟
علما بأنه يقال لا صلاة بين الأذانين ؟
الإجابة
تجوز صلاة النوافل قبل الجمعة،
سواء كانت من ذوات الأسباب كتحية المسجد،
أو كانت من التنفل المطلق.
أما أن يصلي الشخص قبل الجمعة صلاة يعتبرها سنة قبلية
للجمعة مقيدة بها ومحددة بعدد، فلم يصح عن النبي صلى الله
عليه وسلم في ذلك شيء،
ومع ذلك فقد ذهب إلى القول به الحنفية وطائفة من أصحاب
الشافعي وأحمد مستدلين على ذلك بما في سنن ابن ماجه من
حديث ابن عباس أنه ذكر:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الجمعة أربعاً لا
يفصل في شيء منهن،
ولكن هذا حديث ضعيف جداً.
قال النووي في المجموع:
(فلا يصح الاحتجاج به، لأنه ضعيف جداً ليس بشيء). انتهى.




سؤال
ماحكم التنفل قبل صلاة الجمعة ؟
الإجابة
فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر بالصلاة قبل
الجمعة وبيان ما في ذلك من الأجر والثواب،
كما في حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر،
ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق
بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام،
إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى"

(رواه البخاري).

وليس لهذه النافلة حد لا يُتعدى
لكنها مقيدة بأن تكون قبل صعود الإمام المنبر،
والمصلي مأمور بعد صعود الإمام المنبر بالجلوس
والإنصات للموعظة،
والله تعالى أعلم.



الصلاة بعد الجمعة

صلاة السنة بعد صلاة الجمعة تأخذ حكم الراتبة

لحرص النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على فعلها،
فعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما
((أن النبي صلى الله عليه وسلم:
كان يصلي بعد الجمعة ركعتين))

صحيح مسلم 882 بسندٍ صحيحٍ.

وعن أبي هريرة رضى الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلِّ بعدها أربعاً))
صحيح مسلم 407 بسندٍ صحيحٍ.

وقد جمع العلماء بين الحديثين بأن
أداء الركعتين في بيته وأداء الأربع في المسجد.


والأفضل أداء السنة بعد الجمعة مثنى مثنى إذا صلى أربعاً
مع أن صلاتها موصولة جائزة،
وعلى المسلم ألا يحرم بيته من راتبة الجمعة
وإذا صلاها في المسجد فليتحول عن مكان أداء الفريضة.






نتابع

علا الاسلام غير متواجد حالياً