عرض مشاركة واحدة
12-21-2013, 03:42 PM   #8
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554



5. التطيب، والتسوك، ولبس أحسن الثياب

إن حسن المظهر وجميل الملبس, وطيب الرائحة
مطالب إسلامية رغب الشارع فيها عند أداء الصلاة
وعند حضور الجمع والجماعات
(( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد )) الأعراف -31



أيضاً أفرأيت لِما شُرع السواك عند الصلاة
لأنه مطهرة للفم ومرضاة للرب.
إذاً يجدر بالمؤمن أن يصرف شيئا من زينته
لله سبحانه وتعالى وذلك عند الوقوف بين يديه
فيأتي إلى عبادة ربه على أحسن حال.



وقدوتنا في ذلك نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
حيث كان يلبس أحسن لباس ويتعطر بأزكى رائحة
بل كان عبق طيبه يفوح في طريقه,
وقد أخذ بهذا المبدء خير القرون من بعده فنهجوا نهجه,
وسلكوا هديه, فعظموا الدين فأعلى الله شأنهم وأبقى ذكرهم
فلنا مع أولئك الرجال الأفذاذ وقفات لمعرفة واقع المساجد في
نفوسهم ومكانة الصلاة في قلوبهم لنقيس حالنا بحالهم,
فنلتزم نهجهم



يجب ايضاً على المسلم أن يتزين عند الذهاب الى المسجد وخاصة
الجمعة ويلبس افضل الثياب عنده وحبذا لو كانت بيضاء.
ويتطيب برائحة طيبة
لكن - الفتيات والنساء - لا يضعن الطيب خارج البيت.


التسوك: ففي حديث عام عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" لولا أشق على أمتي - أو على الناس -
لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة "

[ صحيح البخاري، 887 ].



وكذلك فعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" غسل يوم الجمعة على كل محتلم. وسواك .
ويمس الطيب ما قدر عليه "

[ صحيح مسلم، 846/7 ]،
والأفضل أن يخصها بسواك الجمعة وليس السواك العادي،
ولهذا لو أن الإنسان استعمل يوم الجمعة الفرشاة
التي تطهر الفم لكان هذا حسنا وجيدا





قال عليه الصلاة والسلام:
{ من اغتسل يوم الجمعة، واستاك ومسَّ من طيب إن كان عنده،
ولبس أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد، فلم يتخط رقاب
الناس حتى ركع ما شاء أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام
فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها
وبين الجمعة التي قبلها }

وقال :
{ غُسل يوم الجمعة على كل محتلم،
وسواك، ويمسّ من الطيب ما قدر عليه }








نتابع

علا الاسلام غير متواجد حالياً