عرض مشاركة واحدة
11-07-2013, 11:55 AM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552



ومع ذلك انطلقوا بقلوب مسعورة وعزائم متوثبة
{ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم
ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون }

فلينطلقوا كيفما يشاؤون وحيثما يشاؤون
إن مُغالِب الله مغلوب ،
فلسوف يصدهم عنه وهو بين أيديهم
وراء ستر من خيوط العنكبوت في غار
ساقتهم إليه آثار أقدامه
ولو نظر أحدهم عند قدميه لرآه ،
لكن لا، إنه ستر الله ،و لا يخرقه أحد سواه ،
وكيف يستطيعون أن يخرقوا ستر الله عن رسوله
و قد نصره الله وملأ قلبه بطمأنينته
حتى أفاض الطمأنينة علـى قلب صاحبه الأمثل
أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال :
{ لا تحزن إن الله معنا }




لقد خيبهم الله وارتدوا على أعقابهم مقهورين ؛
ولكنهم لم يستسلموا ،
بل بعثوا في القبائل صارخين
يغرون كل طامع ذي قلب جريء ،
بأن يعطوه مقدار الدية إن جاءهم بالصادق الأمين
أو بصاحبه حيين أو ميتين
لأن الصادق الأمين جنى أعظم الجنايات :
دعاهم إلى الله ووعدهم على الإجابة سعادة الدنيا والآخرة !!




وسار الركب الميمون .. ركب الأمين الهادي
مؤيداً بعناية الله محفوفاً بملائكة الله ،
جنود الله الذين لا تنالهم الأيدي ولا تدركهم العيون .




ولحق بالركب طامع أغرته الرغائب
وغره الوسواس الكاذب
إنه سراقة بن مالك يمتطي صهوة جواده ،
ويتوثب بكل اجتهاده ،
لا يظن شيئاً يرده عن مراده ،
ولا يدري أن الأقدار تمسك بقياده
فلما دنا تعثر به الجواد فألقاه على الأرض صريعاً
فقام وعاود انطلاقه بعزيمة وتصميم
ولكن الجواد ساخت قوائمه في الأرض
وألقاه على الأرض ثانية
فأدرك أن الله هو الذي منعهما منه
فناداهما بالأمان .. فأطلق الله له جواده
فعاد يخذّل الناس عنهما






نتابع
علا الاسلام متواجد حالياً