عرض مشاركة واحدة
10-14-2013, 09:37 PM   #6
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550



7 - صيام يوم عرفة :
فقد جاء الفضل في صيام هذا اليوم على أنه أحد أيام تسع
ذي الحجة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها
فعن هنيدة بن خالد-رضي الله عنه- عن امرأته
عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :
(كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة
ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر :
أول اثنين من الشهر وخميسين)

صححه الألباني في كتابه صحيح أبي داود.
كما جاء فضل خاص لصيام يوم عرفة دون هذه التسع
قال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن صيام يوم عرفة:
( يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) رواه مسلم في الصحيح
وهذا لغير الحاج وأما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة
لأنه يوم عيد لأهل الموقف.




8- أنه يوم العيد لأهل الموقف
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام )
رواه أبو داود وصححه الألباني .

9- عظم الدعاء يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(خير الدعاء دعاء يوم عرفة )
صححه الألباني في كتابه السلسة الصحيحة.
قال ابن عبد البر – رحمه الله - :
وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره.




10- كثرة العتق من النار في يوم عرفة
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا
من النار من يوم عرفة)

رواه مسلم في الصحيح.

11- مباهاة الله بأهل عرفة أهل السماء
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء)
رواه أحمد وصحح إسناده الألباني .




12- التكبير :
فقد ذكر العلماء أن التكبير ينقسم إلى قسمين :
التكبير المقيد الذي يكون عقب الصلوات المفروضة
ويبدأ من فجر يوم عرفة
قال ابن حجر –رحمه الله- :
ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث
وأصح ما ورد عن الصحابة قول علي وابن مسعود
_ رضي الله عنهم_ أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى) .

وأما التكبير المطلق فهو الذي يكون في عموم الأوقات
ويبدأ من أول ذي الحجة حيث كان ابن عمر وأبو هريرة
رضي الله عنهم يخرجون إلى السوق يكبرون
ويكبر الناس بتكبيرهما)
والمقصود تذكير الناس ليكبروا فرادى لا جماعة .





13- فيه ركن الحج العظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(الحج عرفة) متفق عليه.

14-
أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم
فعن ابن عباس _ما_ قال: قال رسول الله :
(إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة-
وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر،
ثم كلمهم قِبَلا، قال:
{ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا
عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
} {أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا
ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
}

(الأعراف: 172، 173) رواه أحمد وصححه الألباني.




15- يوم تحمُّل التبعات:
فإن الله عزَّ وجلَّ من كرمه وجوده، لا يغفر لعباده ما بينه وبينهم فقط،
بل إنه
عزَّ وجلَّ يتحمل عنهم التبعات أى الذنوب التى هى فى حق العباد،
وذلك فى الحديث الذي يقول فيه:
{أُشْهِدُكُمْ أَني قَدْ أَجَبْتُ دَعْوَتَهُمْ، وَشَفَعْتُ رَغْبَتَهُمْ، وَوَهَبْتُ مُسِيئَهُمْ
لِمُحْسِنِهِمْ، وَأَعْطَيْتُ مُحْسِنَهُمْ جَمِيع مَا سَأَلَ،
وَتَحَمَّلْتُ عَنْهُمُ التَّبِعَاتِ الَّتِي بَيْنَهُمْ }

16-يوم دحر الشيطان:
فقد قال صلى الله عليه وسلم فى سرَّ ذلك:
{ مَا رُؤِيَ الشَّيْطَانُ يَوْماً هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلاَ أَدْحَرُ وَلاَ أَغْيَظُ وَلاَ أَحْقَرُ مِنْهُ
يَوْمَ عَرَفَةَ، وَمَا ذٰلِكَ إِلاَّ مِمَّا يَرَىٰ مَنْ تَنَزُّلَ الرَّحْمَةِ،
وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ }






نتابع
علا الاسلام غير متواجد حالياً