عرض مشاركة واحدة
05-27-2008, 11:26 AM   #18
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663




هنا
سأبنى مدينتى
التى حلمت بها

إكتسح القائد المقدونى ..الشاب النابغة
المنتصرعلى طول الخط
إكتسح الفرس و تقدم إلى مصر
عام 332 ق.م

ولكي يؤكد أنه جاء إلى مصر
صديقاً وحليفاً وليس غازياً
إتجه لزيارة معبد الإله آمون
آله مصر الأعظم في ذلك الوقت
فذهب إلى المعبد في واحة سيوه
حيث أجرى الكهنة طقوس التبنى ليصبح
أبناً لآمون

ثم نالت إعجابه قرية صغيرة
راقودة
و كان يقيم فيها نفرمن صيادين
فراودته فكرة بناء
التى تحققت و تم إنشاؤها وتصميمها
تحت رعاية و تخطيط المهندس الفنان
دينوقراطيس
حيث وضع حجر الأساس لها
في عام 331 ق.م
و قام بتشييدها على نمط المدن اليونانية
ونسقها بحيث تتعامد الشوارع الأفقية
على الشوارع الرأسية
إضافة إلى بناء شارعين رئيسيين
أحدهما عامودي على الآخر
وواحد منهما هومعروف الآن بشارع
"النبي دانيال"
شــارع سوما في العهد الإغريقي
شهدت الإسكندرية
عملية بناء وتطويركبيربعدالإسكندر
وطوال فترة حكم البطالمة
حيث تم وصل المنطقة المائية
ما بين المدينة و الجزيرة المقابلة
التى سميت لاحقا
فاروس
نسبة لمنارةالإسكندرية
التى أنشئت على الجانب الشرقى من الجزيرة
عام 280 فى عصر بطليموس الثانى
و بناها المهندس المعمارى
سوسترانوس
و كانت المبنى الأعلى فى ذلك العصر
و مصنفة من بين عجائب الدنيا السبعة
إلا أن زلزالا قويا
فى عهد السلطان الناصر بن قلاوون
عام 1303
دمّرالمنارة فصارت أثرا بعد عين .




وقد بدا هذاالردم القديم
كخط طويل ضيق اتسع بمرور الزمن
ليكّون تلك الأرض
المعروفة الآن منطقة " المنشية "
إذن.. أنشئت الإسكندرية ..
لتصل ما بين مصر و اليونان..
و ما بين حياة الإسكندر و رحيله
وصولا للهيمنة الرومانية
سرعان ما اكتسبت الإسكندرية شهرتها
و موقعها القيادى فى البحر الأبيض المتوسط
كعاصمةعلمية و أدبية وسياسية و تجاريةأيضا
ثم فى عهد البطالمة ...خلفاء الإسكندرالأكبر
تحديدا فى عصر بطليموس الثانى
والذي كان شغوفاً بالعلم والمعرفة
انتعشت المدينة
فأقام مكتبة الإسكندرية الشهيرةالقديمة
التىكانت صرحا كبيراو مركزا
للثقافة والمعارف الإنسانيةالموجهة للبشرية
دون أىتمييز
لجنس أو عقيدة أو سياسة
منارة العلم تلك
التى حوت من كنوز الثقافة و المعرفة
ما لا يعوض أو يقدر بأثمان





لم يقدر لهاالبقاء
إحترقت
إبّان حصار يوليوس قصرللمدينة
و تحول محتواها الثمين
لرماد !

الإسكندرية الجميلة
صور ..و حكايات ..

محطة الرمل




هنا..فى ساحة محطة الرمل
يتواعد أهل الإسكندرية و الزوار ...
حيث مكتب البريد و الإتصالات
و تجمع كبير لباعة الجرائد العربية و الأجنبية
و الكتب المختلفة ...
و بائع الفشار الشهير
جوجو..
و كذلك باعة المثلجات و الآيس كريم .
و بعض باعة حلى الزينة
الرخيصةالملونة
و اللعب البلاستيكية للصغار .
و حيث كان
عم طلبة
العجوز النافذ الصبر
يحتكر بيع المجلات الفنية المصورة القديمة
و يتمسك بسعر البيع ..فى حين تراجعه بنات الجامعة ..
أكثر فئة متعلقة بهذه النوعية من المجلات
و تنتهى القصة..و طول الجدال بمراضاته ..
و بابتسامة على وجهه المتغضن

من أجمل الصدف
أثناء تجوالي على النت
عثورى
على الركن الخاص بعم طلبة

هنا ...



على يمين الصورة ...
المكان ..هو ..هو ..
وربما تكون مركبةالترام ..
هى نفسها..
التى صعدت اليهامراراو تكرارا
محمّلة بالكتب القديمة
والمجلات المصورة
لكن
رحل عم طلبة ..
رحمة الله عليه
و بقى المكان
تهب عليه أصداءالذكريات
وما مّر و ما كان !
المدينة الحلم
تزخر بالضواحى والمناطقالسياحية
و المتاحف والأسواق
لكننى آثرت القيام أولابرحلةجميلة
لها فى نفسى موقعها..
و ذكرياتها التى لا تمحوها السنين
رحلة الترام
يعرفها أهل الإسكندرية..
و عشاق ركوب
"الترام رايح جاي ."
من محطة الرمل
صعودا..
عبر محطات الترام إلى... الرمل
و لربما سميت مناطق الرمل
بهذا الإسم الذى التصق بها
لكون الترام قديما
ما أن يتجاوز بداية الخط بمحطات قليلة
حتى لكأنه غادر العمران
إلى صمت التلال ..
و كثبان الرمال البيضاء ..
حيث قصور فخيمة
متناثرة مرآها يسر العيون .






في الجانب الأيسر
الترام الأزرق الذاهب للرمل
فى الجانب الايمن
الترام الأصفر
فى الإتجاه العكسى
نحو المنشية و رأس التين
و الأنفوشى و بحرى
و هى رحلتنا القادمة بعد العودة من الرمل

و الآن ..

و قد أصبحت عزيزى الزائر للإسكندرية
داخل مركبة الترام
و بينما أنت تلتهم حبات الفشارالمملح الشهى
تبدأ نزهتنا الممتعة
كما يعتبرها أهل الإسكندرية الأصلاء
وليس مجرد وسيلة
مواصلات
ستشاهد
فى أولى لحظات الرحلة الجميلة
محال معروفة أشهرها
مطعم كنتاكى
سابقا
كافيتريا على كيفك








الحلبى للحلويات الشرقية
بارتافرنا
و الذى تحول لمطعم
و كذلك سينما فريال





وعلى إمتداد السورمن جانبى المحطة
ستخطف نظرك فى بداية رحلتك
مبان قديمة ذات
طراز معمارى خاص بالإسكندرية
و لا يوجد له شبيه .
إلى جانب سكان هذه العمارات الجميلة
يتجمع فيها أيضا أكبر عدد من الاطباء
المشهورين فى كل التخصصات






و يتحرك الترام ...
فيطالعك بعد أمتارقليلة
ناحية اليسار
جامع القائد إبراهيم الشهير





وليس بعيدا ع نمحيط المسجد
فى إتجاه البحر
تقع حديقة الخالدين
و القنصلية الإيطالية
الظاهرة يسارا

و يستكمل الترام سيره
مارا بمحطتى سوتير والأزاريطة
حيث على اليسارأيضا
فى مواجهة منطقة
السلسلة



تقع
مكتبة الإسكندرية الجديدة





والتى أنشئت عام 2002
و تعد وبكل المقاييس
تحفة معمارية عصرية فريدة
تعيد مجد المكتبة القديمة
كواجهة حضارية ...و نافذة إتصال

تطل من خلالها مصر ..على العالم.



و فى حدود نفس المكان ..
فى محطة الجامعة ..
يوجد تجمع لأغلب كليات
جامعةالإسكندرية .




الإسكندرية الساحرة
تبوح بكل أسرار الجمال
تابعوها .

--4--



تحياتى .
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً